كتب .. محمد إبراهيم
اتهمت وزارة الخارجية الفلسطينية، الحكومة
الإسرائيلية اليمينية بجر الشعب الفلسطيني لمسارات خطيرة تهدد مستقبله وأجياله
القادمة، مستغلة حالة التخاذل الدولي غير المسبوق في تطبيق القانون الدولي وحقوق
الإنسان، موضحة أن ازدواجية المعايير لدى دول تدعي التمسك بحل الدولتين لكنها
تواصل توفير الغطاء والحماية للجيش الإسرائيلي.
ملايين بالضفة الغربية
كما شددت وزارة الخارجية الفلسطينية، على أن أكثر
من 2 مليون فلسطيني في قطاع غزة يعيشون دون مأوى أو أبسط مقومات الحياة، بعدما
تعرض القطاع لعمليات تدمير ممنهجة وصفها البيان بـ"جرائم التطهير"، في
محاولة لدفع السكان نحو الهجرة القسرية.
كما أشار بيان وزارة الخارجية الفلسطينية، إلى أن
أكثر من 3 ملايين فلسطيني في الضفة الغربية يعيشون تحت ظروف أشبه بالسجن الجماعي،
حيث تتحكم سلطات الجيش الإسرائيلي بحريتهم في التنقل والوصول إلى أماكن العمل
والتعليم والرعاية الصحية، في صورة تعكس أسوأ أشكال نظام الفصل العنصري.
وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أنها مستمرة في
جهودها لفضح هذه العمليات العسكرية التي تُصنف كجرائم حرب، داعية المجتمع الدولي
إلى التحرك العاجل لإنهاء الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني وتمكينه من العيش
بكرامة في وطنه.







