كتبت – هاجر هشام

الطلاق تلك الكلمة تحمل الكثير من الألم والحزن، فهو نهاية لقصة حب بدأت بالأحلام الوردية والوعود الجميلة، فترة ما بعد الطلاق الذي يطلق عليها شهور العدة من الفترات المؤلمة في حياة العديد من الأزواج، فقد يترك آثارًا عميقة على نفوسهم وأسرهم، وبالرغم من الآلام والمعاناة التي يسببها، إلا أنه في بعض الأحيان يكون الحل الأمثل لحماية حقوق الأفراد وسلامتهم النفسية، فلا بد التعامل مع تلك الفترة بعقلانية، فالكثير من المطلقات يتجاهلون كيفية التعامل مع الزوج السابق، فمن خلال هذا المقال نوضح لك كيفية التعامل معه خلال فترة العدة، تجنبا لتفاقم المشاكل.


نصائح يجب مراعاتها عند التعامل مع الزوج السابق 


وفقا للاحصائيات الأخيرة يشهد العالم ارتفاع ملحوظ في معدلات الطلاق، باختلاف الأسباب، سواء كانت خلافات شخصية مثل خيانة الزوج أو اقتصادية أو اجتماعية، الطلاق هو إنهاء العلاقة الزوجية رسميًا وفقًا للقوانين التابعة لكل دولة، الهدف منه فصل الزوجين وتنظيم حقوقهما وواجباتهما بعد الانفصال، فهناك عدة نقاط يجب على الزوجة مراعاتها عند التعامل مع الزوج السابق، وتلك النقاط متمثلة في الآتي:


  • الحد من التواصل المباشر: حاولي تقليل التواصل مع زوجك السابق قدر الإمكان، خاصة في بداية فترة العدة، حتى تستطيعي تجاوز مرحلة الصدمة، والحفاظ على كرامتك.

  • التركيز على الأمور الضرورية: إذا كان لديكما أطفال، فاجعلي التواصل مقتصرًا على الأمور المتعلقة بهم، مثل ترتيبات الزيارة والتنسيق بشأن تربيتهم، ويفضل أن يكون عبر الأهل أو الأصدقاء ذو ثقة.

  • الاحتفاظ بالهدوء: تجنبي الدخول في نقاشات حادة أو مشادات كلامية، وحافظي على هدوئك مهما كانت الظروف، كما لابد من تجنب اللقاء المباشر، أي عدم التجمع مع الزوج السابق في أي مناسبات أو نشاطات.

  • الالتزام بالاتفاقيات: ومن أبرز طرق الحفاظ على التعامل مع الزوج السابق بكل ود واحترام هو الالتزام بتنفيذ الأحكام القانونية والشرعية خلال فترة العدة، والالتزام بالاتفاقيات إذا كان لديكما اتفاق مكتوب.


عليك الالتزام بهذه النصائح حتى تمر تلك الفترة بسلام من دون التعرض لأذى نفسي، وإذا كنت بحاجة للدعم لا تترددي في طلب الدعم من عائلتك وأصدقائك أو من مختص نفسي، كما يمكنك الاطلاع على ما هو الطلاق الصامت وكيفية التعامل معه.