كتب - محمود كمال
اندلع حريق جديد في غابات لوس أنجليس، مما أدى إلى خروج الوضع عن السيطرة ودفع السلطات إلى إصدار أوامر إجلاء واسعة.
وأجبر الحريق السكان على ترك منازلهم في التلال المطلة على المدينة، حيث ساهمت الرياح العاتية في انتشار النيران بسرعة.
واشتعلت النيران في حي باسيفيك باليساديس أسفل جبال سانتا مونيكا، ودمرت في غضون ساعات 1200 هكتار، بما في ذلك فيلات بملايين الدولارات.
وأعلن حاكم ولاية كاليفورنيا عن تدمير عدد من المباني، مع إجلاء نحو 30 ألف شخص دون تسجيل إصابات حتى الآن.
ووصف السكان حالة الذعر التي عاشوها، حيث قال أحدهم إن ألسنة اللهب ارتفعت 100 متر، فيما اضطر آخرون للهروب سيرًا بعد أن تركوا سياراتهم وسط الازدحام.
وانتشرت سحابة ضخمة من الدخان في سماء المدينة، بينما استمرت النيران في الاشتعال مدفوعة برياح شديدة أعقبت فترة من الجفاف.
وشهدت المنطقة حالة تأهب قصوى، حيث توقعت هيئة الأرصاد رياحًا تتراوح بين 80 و130 كيلومترًا في الساعة، مما زاد من خطر الحرائق.
والتهمت ألسنة اللهب منازل كاملة، فيما سارعت الجرافات إلى إزالة المركبات المهملة لتسهيل حركة مركبات الطوارئ.
وزادت السلطات من استعداداتها تحسبًا لاحتمال امتداد الحريق إلى أحياء جديدة، بينما يعمل رجال الإطفاء على احتواء النيران رغم الظروف القاسية.






