غادر ملك العقارات والرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، من قائمة مجلة فوربس لأغنى 400 أمريكي لأول مرة خلال 25 عامًا.
وأفادت مجلة فوربس، الأربعاء، أن ترامب المعروف في الولايات المتحدة الأمريكية برجل الصفقات وملك العقارات، خرج لأول مرة من سنوات من قائمة أثرياء الولايات المتحدة.
وتشير المجلة الأمريكية، إلى أن ثورة الرئيس الأمريكي السابق المثير للجدل، تراجعت بسبب تفشي جائحة كورونا المستجد، لتتراجع بنحو 600 مليون دولار.
وتسببت الجائحة بتراجع قيمة العقارات في الولايات المتحدة؛ لانخفاض طلب الشراء نتيجة الأزمة الاقتصادية والركود التي صاحب عملية الإغلاق تنفيذًا للإجراءات الاحترازية التي طبقتها البلاد.
وأدت الجائحة إلى تراجع ثروة دونالد ترامب الذي حاز على شهرة عريضة بعد اقتحامه عالم السياسة ووصوله إلى كرسي رئاسة أكبر اقتصاد في العالم، ليبلغ مجموع ثروته 2.5 مليار دولار.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن حجم ثروة ترامب دائمًا ما كانت محل تكهنات؛ بسبب رفضه منذ كان مرشحًا رئاسيًا عن الحزب الجمهوري، الكشف عن إقراراته الضريبية حتى بعد وصوله للرئاسة.
ونقلت الصحيفة الأمريكية، تصريحات لترامب أكد فيها أن تصنيفات فوربس لأغنى 400 أمريكي تفشل في تقدير ممتلكاته بدقة، والتي كان قد ورثها عن والده، وعمل على تضخيم ممتلكاته واستطاع ترسيخ أقدامه في مجال الإعلامي، مما فتح له الباب واسعًا لدخول عالم السياسة والوصول لسدة الحكم الأمريكي.









