كتب – محمود كمال
شعر الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته جو بايدن،
بغصة تجاه قادة الحزب الديمقراطي الذين دفعوه إلى الانسحاب من السباق الرئاسي.
وأبدى بايدن ندمه على قراره التراجع عن المنافسة،
معتبرا أنه كان بإمكانه التغلب على دونالد ترامب في الانتخابات الأخيرة رغم
التراجع في استطلاعات الرأي.
وانتقد بايدن اختياره لميريك غارلاند كنائب عام،
مشيرا إلى أنه تأخر في مقاضاة ترامب عن دوره في تمرد 6 يناير 2021.
وأكد بايدن أن وزارة العدل بقيادة غارلاند، ركزت
بشكل غير مبرر على التحقيقات المتعلقة بنجله هانتر ما أثر على أولوياتها الأخرى.
وواجه بايدن ضغوطا متزايدة من زملائه
الديمقراطيين في يوليو، مما دفعه إلى الانسحاب بعد تراجع فرصه الانتخابية في
استطلاعات الرأي.
وأدى انسحاب بايدن إلى تحسين دعم حملة كامالا
هاريس لفترة وجيزة، لكنه انتهى بخسارة ساحقة في التصويت الشعبي والمجمع الانتخابي.
وحاول بايدن ومساعدوه تجنب إلقاء اللوم على
هاريس، مع اعتقادهم بأن استمرار بايدن كان سيغير نتيجة الانتخابات.
واتهم أنصار هاريس بايدن بالانسحاب في وقت متأخر،
ما صعّب عليها التحضير لحملة انتخابية فعالة.
ورأى بعض الديمقراطيين أن بايدن خالف وعده بأن
يكون رئيسا انتقاليا يمهد الطريق لجيل جديد بعيداً عن تأثيرات عهد ترامب.
وانتقد عضو مجلس الشيوخ ريتشارد بلومنثال قرار
بايدن بالسعي لولاية ثانية، معتبرا أنه تراجع عن مفهوم الانتقال السياسي الذي وعد
به.
وندم بايدن على تعيين غارلاند بعد هجوم
الكابيتول، حيث كان يهدف إلى استعادة نزاهة وزارة العدل بعد التسييس الذي شهده عهد
ترامب.
وأكد بايدن في ذلك الوقت أن غارلاند سيعيد
الكرامة والاستقلالية للوزارة، لكنه شعر لاحقاً بخيبة أمل من أدائه.








