كتب – محمود كمال

قتل 17 من أفراد قوات الأمن الباكستانية خلال محاولة إحباط هجوم من مسلحين على نقطة تفتيش في منطقة ماكين بمقاطعة وزيرستان الجنوبية.

وأوضح بيان صادر عن هيئة العلاقات العامة المشتركة لأفرع القوات المسلحة أن القوات الباكستانية تمكنت من إحباط الهجوم بفعالية.

وأشار البيان إلى أنه في تبادل لإطلاق النار قتل 8 من المسلحين، لكن قوات الأمن خسرت 17 من أفرادها الذين قاتلوا بشجاعة.

وأكد البيان استمرار عملية تطهير المنطقة، مع وعد بتقديم منفذي الهجوم للعدالة.

وأضاف البيان أن هذه التضحيات تعزز عزيمة قوات الأمن الباكستانية في مكافحة الإرهاب.

وأعلنت حركة طالبان الباكستانية مسؤوليتها عن هجوم على نقطة تفتيش عسكرية في شمال غربي باكستان.

وزعمت الحركة قتل 35 جندياً وإصابة 15 آخرين في الهجوم الذي وقع في الصباح الباكر مشيرة إلى أنها صادرت معدات عسكرية.

ويعتبر هذا الهجوم أحدث تصعيد من حركة طالبان الباكستانية ضد القوات الباكستانية في مناطق مثل خيبر بختونخوا التي تقع على الحدود مع أفغانستان.

ولم يصدر الجيش الباكستاني تعليقا رسميا على الهجوم في جنوب وزيرستان، لكن مسؤولا أمنيا أكد أن الهجوم استخدم فيه أسلحة خفيفة وثقيلة، وأسفر عن مقتل 16 جندياً وإصابة 8 آخرين.

ومنذ نوفمبر 2022 تصاعدت هجمات طالبان الباكستانية على القوات الأمنية بعد إنهاء اتفاق وقف إطلاق النار مع الحكومة، الذي جاء عقب فشل محادثات استضافتها حركة طالبان في كابُل.

وأعلن الجيش الباكستاني أن محكمة عسكرية حكمت بالسجن على 25 شخصا بتهم التورط في أعمال شغب العام الماضي بعد اعتقال رئيس الوزراء السابق عمران خان.

وتراوحت الأحكام بين سنتين و10 سنوات في تحذير من الجيش بعدم أخذ القانون بأيديهم.