كتب – محمود كمال

تصاعدت اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بعد أن رفض الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، دعم مطالبهم بالضم.

ونفذ المستوطنون سلسلة من الهجمات يوم السبت، تزامنا مع إحراق مسجد في بلدة مردا بشمالي الضفة الغربية يوم الجمعة.

وقام مستوطنون من بيتار عيليت، المقامة على أراضي قرية وادي فوكين غرب بيت لحم بإغلاق مدخل القرية بالحجارة، مما عرقل حركة المركبات والمواطنين.

وهاجموا المنطقة القبلية في قرية السنان شرق رام الله، واعتدوا على مزارعين في محاولة لتهجيرهم بالإضافة إلى الهجوم على منزل أحد السكان.

وطالب قادة المستوطنين المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الكابينت بتغيير جذري في سياسة التعامل مع الفلسطينيين بالضفة الغربية.

وشملت مطالبهم القضاء على ما أسموه البنية التحتية للإرهاب، عبر تهجير السكان من المناطق التي يؤيدونها، على غرار ما حدث في غزة، ثم دخول هذه المناطق وتطهيرها.

واعتبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أن حق المستوطنين في الحياة في الضفة الغربية يأتي أولا، متفوقا على حرية تنقل الفلسطينيين في أراضيهم.

وارتفع عدد الحواجز والعوائق أمام حركة الفلسطينيين في عام 2024، حيث بلغ عدد الحواجز نحو 710 حواجز ثابتة وبوابة عسكرية في الضفة الغربية منها 145 بوابة أُقيمت بعد 7 أكتوبر 2023.

وأكدت حركة السلام الآن الإسرائيلية أن الإرهاب الاستيطاني مدعوم بالكامل من قبل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة، مشيرة إلى تأييد المستوطنين وقياداتهم مثل بن غفير وسموتريتش، لمطالب الضم في الضفة الغربية مع وصول ولاية ترامب.