كتب - محمود كمال
كشفت وكالة بلومبرغ في تقرير اليوم الجمعة أن الحلفاء الغربيين يعتقدون أن الرئيس الأميركي جو بايدن يفتقر إلى خطة قوية تساعد أوكرانيا على تحقيق النصر في الحرب المستمرة مع روسيا منذ 2022.
وأشار مسؤولون أوكرانيون لشبكة بلومبرغ إلى أن أوكرانيا قد تجد نفسها في وضع تسوية مريرة، حيث قد يضطر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للتنازل عن المزيد من الأراضي مقابل ضمانات أمنية.
وأوضح التقرير أن الإدارة الأميركية بقيادة بايدن قد قدمت دعماً عسكريًا لأوكرانيا، وأدرجت مزيدا من العقوبات على روسيا بهدف إضعاف اقتصادها، لكن ذلك لم يكن كافيًا.
وناقش زعماء الاتحاد الأوروبي قبل أيام خطوات عاجلة لدعم الجيش الأوكراني، مع انتظارهم لما سيفعله الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب بعد تنصيبه في 6 يناير 2025.
ودعا زيلينسكي خلال لقائه مع زعماء الاتحاد الأوروبي إلى تنسيق مشترك بين الإدارة الأميركية الجديدة والاتحاد الأوروبي، مطالبًا ترمب علنًا بمساعدته في إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الخميس إن روسيا بحاجة إلى سلام دائم مع أوكرانيا وليس مجرد هدنة مؤقتة.
وأوضح أن وقف إطلاق النار لفترة طويلة سيمنح العدو فرصة لتعزيز قواته ويتيح لكييف إدخال التعزيزات والذخيرة.
وصرح الرئيس الأميركي المنتخب ترمب في وقت سابق أن زيلينسكي يسعى إلى عقد صفقة لوضع حد للحرب، مؤكدًا أن أوكرانيا خسرت 400 ألف جندي وعددا أكبر من المدنيين، وطالب بوقف فوري لإطلاق النار وبدء المفاوضات.
وأوضح بوتين أيضًا أنه لا توجد شروط لبدء المحادثات مع أوكرانيا، مشيرا إلى استعداد روسيا للتفاوض مع أي طرف، بما في ذلك الرئيس الأوكراني زيلينسكي، ولكن أي اتفاق يجب أن يتم توقيعه مع السلطات الشرعية في أوكرانيا.
وأضاف أن شعبه يجب أن يعيد انتخابه قبل أن يعترف به طرفًا شرعيًا للتوقيع على أي اتفاق يضمن سلامته القانونية.








