كتبت - شيرين عصملي
أضاءت ظاهرة غريبة
سماء جدة بالسعودية، تسمى طوق إكليل القمر الشتوي والتي تعتبر من الظواهر نادرة
الحدوث، وهي ظاهرة طبيعية ترافق القمر في أغلب الأحيان خلال فصل الشتاء، وشاهد
سكان جدة طوق إكليل القمر الشتوي بالعين المجردة، حيث ظهر الطوق مضيئًا حول القمر
الشتوي، وأضبح بشكل أوضح في طور البدر، وتستعرض شبكة أخبار الشرق تفاصيل تلك الظاهرة.
طوق إكليل القمر الشتوي
وقالت الجمعية
الفلكية بجدة، إنه تعتبر ظاهرة طوق الإكليل، من إحدى الظواهر البصرية التي ترتبط
بصورة مباشرة بالقمر، والاختلاف يوجد في شدتها وحجمها من وقت لآخر، لافتة أنه تظهر
هذه الظاهرة كطوق أو هالة تحيط بالقمر، ولقبت باسم "الإكليل"، حيث تتكون
هذه الهالة من ألوان متدرجة تشمل الأحمر، والأصفر، والأزرق، مثلما يحدث في قوس قزح،
ولكن الاختلاف يكون في أنها عريضة وقوية أو خفيفة ورفيعة.
هل يشبه طوق إكليل القمر الشتوي قوس قزح؟
أوضحت الجمعية
الفلكية بجدة، أنه تتشكل هذه الظاهرة خلال فصل الشتاء، وفسرتها على أنها تحدث
عندما يمر ضوء القمر عبر قطرات الماء الدقيقة الموجودة في السحب العالية والرقيقة،
ثم تقوم هذه القطرات بتشتيت الضوء وتعمل على تداخل موجاته في بعضه البعض، ما يؤدي
إلى ظهور طوق ملون ومتميز يشبه ألوان قوس قزح تمامًا.
أفضل وقت لرصد
ظاهرة طوق الإكليل
أكدت الجمعية
الفلكية بجدة، على أن هناك وقت من أفضل الساعات لرؤية هذه الظاهرة الفريدة من
نوعها، وهو عند اكتمال القمر (طور البدر)، وذلك نظرًا لشدة الضوء الساطع في هذا
الطور، ففي هذه الحالة تكون الظاهرة أكثر وضوحًا وأوضح شكلًا، وعل ىالرغم من ذلك
قد يتشكل الإكليل أيضًا خلال باقي أطوار القمر، ولكن بدرجات أقل وضوحًا مقارنة
بالبدر الموجود في هذه الظاهرة.
تأثير الظواهر على رصد الأجرام السماوية
بالفعل تؤثر بعض الظواهر في رصد الأجرام السماوية ولكن ليس في كل الحالات ولا في كل الظواهر، فمثلًا ظاهرة ﺧﺴﻮﻑ ﺍﻟﻘﻤﺮ، ﻳﻤﻜﻦها بالفعل ﺃﻥ تﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﺪ ﺍﻷﺟﺮﺍﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﻳﺔ، ﺣﻴﺚ ﺗﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﺤﺎﻕ ﻫﻲ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﻠﻴﻼﺀ ﺧﻼﻝ ﺷﻬﻮﺭ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﻟﺮﺻﺪ تلك ﺍﻷﺟﺮﺍﻡ ﺍﻟﺨﺎﻓﺘة.









