كتب: عبد الرحمن عطية

دعا غير بيدرسن، مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، القوى الدولية إلى اتخاذ خطوات عاجلة لتجنب انهيار المؤسسات الحيوية في سوريا بعد سقوط الرئيس بشار الأسد.

لقاء بيدرسن وبلينكن

جاء ذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على هامش اجتماعات حول سوريا عقدت في مدينة العقبة الأردنية بمشاركة وزراء عرب وأوروبيين.

تعزيز العملية السياسية والمساعدات الإنسانية

أكد بيدرسن ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة وموثوقة لتشكيل حكومة سورية جديدة، مشددا على أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة وتقديم المساعدات الإنسانية بشكل سريع لتلبية احتياجات الشعب السوري، وأشار إلى إمكانية فتح صفحة جديدة للسوريين إذا توفرت الجهود الدولية والتعاون المحلي.

من جانبه، أكد بلينكن دور الأمم المتحدة المحوري في تقديم المساعدات الإنسانية وحماية الأقليات، ودعا إلى عملية انتقال سياسي تعكس تطلعات مختلف مكونات الشعب السوري.

المرحلة الانتقالية في سوريا

حذر بيدرسن من أن النجاح في إدارة المرحلة الانتقالية يعتمد بشكل كبير على شمول العملية السياسية لجميع الفئات السورية.

وأشار إلى أنه إذا أثبتت الأطراف المحلية، بما في ذلك هيئة تحرير الشام، التزامها بإجراءات فعالة وحقيقية، فقد يعيد المجتمع الدولي تقييم تصنيفها على قائمة المنظمات الإرهابية، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.