كتب: عبد الرحمن عطية

أعلن دبلوماسيون أميركيون وروس، الاثنين، أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يعمل على صياغة بيان حول سوريا، وذلك عقب اجتماع مغلق ناقش سيطرة قوات المعارضة على العاصمة دمشق والإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

مجلس الأمن يناقش بيانا بشأن سوريا

وأكد السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، أن أعضاء المجلس البالغ عددهم 15 اتفقوا على أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسلامة أراضيها، وضمان حماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، وفقا لتقارير إعلامية.

وأوضح نائب السفير الأميركي، روبرت وود، أن التركيز الحالى ينصب على رسم ملامح المرحلة المقبلة وضمان وجود سلطة تحترم حقوق وكرامة الشعب السوري.

وأشار السفير السوري لدى الأمم المتحدة، قصي الضحاك، خلال تصريحاته، إلى أن البعثات الدبلوماسية السورية ستواصل عملها خلال الفترة الانتقالية، مع التزامها بخدمة الشعب السوري وإعادة بناء البلاد، وأضاف أن السوريين يطمحون لدولة قائمة على الحرية والمساواة وسيادة القانون.

من جهتها، دعت الصين إلى الاستقرار وتفعيل عملية سياسية شاملة، محذرة من عودة التنظيمات الإرهابية.

كما أعرب دبلوماسيون عن صدمتهم من التطورات الأخيرة في سوريا، حيث قادت هيئة تحرير الشام، التي كانت جزءا من تنظيم القاعدة سابقا، الهجوم الذي أنهى حكم الأسد.

رغم التحولات الجذرية، لم يتم التطرق إلى إمكانية رفع العقوبات المفروضة على هيئة تحرير الشام، التى لا تزال مدرجة في قائمة عقوبات مجلس الأمن.