أدوية السيولة هي مجموعة من الأدوية التي تعمل على منع تجلط الدم وتخفيف لزوجته، مما يساعد على تدفق الدم بسلاسة في الشرايين والأوعية الدموية، فقد تلعب تلك الأدوية دورًا حيويًا في الوقاية من العديد من الأمراض القلبية الخطيرة مثل الجلطات الدموية والسكتات الدماغية والنوبات القلبية.


وبالرغم من فوائدها إلا أن لا ينصح بتناولها من دون استشارة الطبيب حتى لا تسبب أضرار خطيرة للجسم، فهناك بعض النصائح التي لا بد الالتزام بها عند تناول أدوية السيولة، ابقوا معنا للتعرف عليها.


نصائح لتناول أدوية السيولة

 

هناك بعض الحالات التي لا بد من تناول أدوية السيولة، فعلى كل شخص يتناولها مراعاة عدة نصائح، منعا لعدم التعرض لآثارها السلبية، ومن بين تلك النصائح كالآتي:


  • لا تزيد أو تقلل الجرعة من تلقاء نفسك، فعليك تناولها بالجرعة المحددة من قبل الطبيب.

  • لا تتوقف بشكل مفاجئ عن تناول أدوية السيولة، لأن هذا يزيد من خطورة التعرض لجلطات.

  • اخبار الطبيب بالأدوية التي تتناولها، لأن هناك بعض الأدوية التي تتفاعل مع أدوية السيولة، وبالتالي يزيد من خطورة النزيف.

  • إجراء فحوصات لسيولة الدم بشكل دوري للتأكد من فاعلية الدواء.

  • الحرص على قياس معدل ضغط الدم بشكل منتظم.

  • مراقبة علامات النزيف مثل نزيف اللثة أو نزيف الأنف، أو البول المصاحب بالدم، ففي حالة ملاحظة تلك الأعراض لا بد من الرجوع إلى الطبيب المعالج.


مخاطر الإسراف في تناول أدوية السيولة 


تناول أدوية السيولة بشكل مفرط يسبب عدة مخاطر ومن أبرزها:


  • نقص معدل الأكسجين في الدماغ.

  • التعرض لشلل جزئي.

  • حدوث نزيف في الأنف، أو نزيف اللثة بشكل متكرر.

  • وجود دم في البراز.

  • ظهور بقع داكنة في أجزاء مختلفة من الجسم.

  • صداع مبالغ فيه في الرأس 

  • التعرض في بعض الأحيان لفقدان في الوعي.