كتب - محمود كمال
يتوجه حوالي 1.5 مليون ناخب في ناميبيا اليوم الأربعاء، إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس جديد وأعضاء البرلمان، في انتخابات تعتبر من الأكثر غموضا وتأرجحا في تاريخ البلاد.
ويأتي ذلك بعد وفاة الرئيس السابق حاج جينجوب، الذي حكم البلاد منذ استقلالها عام 1990 وتولي نانجولو مبومبا رئاسة الدولة بشكل مؤقت منذ فبراير الماضي.
سباق محموم بين المرشحين
يخوض الانتخابات عدد من المرشحين البارزين، أبرزهم نيتومبو ناندي ندايتواه مرشحة الحزب الحاكم سوابو، وهي سياسية مخضرمة تبلغ من العمر 72 عاما وتعد من أبرز وجوه النضال الوطني وقد تكون أول امرأة تتولى رئاسة البلاد.
وتواجه نيتومبو منافسة شرسة من بانديوليني إيتولا، طبيب الأسنان البالغ من العمر 67 عاما، الذي انشق عن الحزب الحاكم وحقق نتائج قوية في الانتخابات الرئاسية السابقة بنسبة 29% من الأصوات.
تراجع شعبية الحزب الحاكم
منذ استقلال ناميبيا ظل حزب سوابو مهيمنا على الساحة السياسية، إلا أن شعبيته شهدت تراجعا ملحوظا في السنوات الأخيرة.
وحصل الحزب على 56% فقط من الأصوات في انتخابات 2019 مقارنة بـ87% في 2014، ويعزى هذا التراجع إلى الأوضاع الاقتصادية المتدهورة وارتفاع معدلات البطالة خاصة بين الشباب، حيث تشير الإحصائيات إلى أن 46% من الشباب الناميبي يعانون من البطالة.






