كتب – محمود كمال

 

أفاد خبراء غربيون بأن صاروخ أوريشنيك الروسي الفرط صوتي يتمتع بقدرة على ضرب أي مدينة أوروبية في غضون 20 دقيقة فقط من إطلاقه، مما يجعله سلاحا استراتيجيا خطيرا في الصراع الحالي.

وأطلقت روسيا الصاروخ أوريشنيك، المصنف كصاروخ باليستي متوسط المدى، حيث وثقت كاميرات المراقبة لحظة سقوط رؤوسه الحربية المتعددة على مدينة دنيبرو الأوكرانية.

وأكد تصريح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن استخدام أوريشنيك جاء كرد فعل على الهجمات الأوكرانية التي استخدمت فيها صواريخ غربية، مثل أتاكمز الأمريكية وستورم شادو البريطانية، لاستهداف مواقع داخل الأراضي الروسية.

سرعة الصاروخ أوريشنيك

وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية أن أوريشنيك ليس بنفس قوة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات مثل يارس 24، التي يمكنها حمل رؤوس نووية متعددة إلى أي مكان في الولايات المتحدة بسرعة تفوق 19000 ميل في الساعة.

ويظل أوريشنيك صاروخًا فائق السرعة، حيث تبلغ سرعته نحو 12000 كيلومتر في الساعة، بمدى يصل إلى 5000 كيلومتر، وفقًا لمصادر عسكرية روسية.

وعند إطلاق الصاروخ من قاعدة كابوستين يار في منطقة أستراخان جنوب روسيا، كما حدث في الهجوم الأخير على دنيبرو، يكون بإمكانه استهداف أي مدينة أوروبية أو بريطانية دون الحاجة إلى استخدام الأسلحة الروسية الأشد فتكًا.

يصل إلى لندن في 20 دقيقة

وبحسب ديلي ميل يمكن أن تصل الرؤوس الحربية للصاروخ إلى لندن في أقل من 20 دقيقة، بينما تستغرق الرحلة إلى برلين حوالي 11-12 دقيقة، وإلى روما حوالي 13-14 دقيقة.

وعلى الرغم من أن الهجوم الأخير على دنيبرو استخدم رؤوسا حربية تقليدية، يحذر المحللون العسكريون الروس من أن صاروخ أوريشنيك قادر على حمل رؤوس نووية، مما يرفع من مستوى التهديد الذي يشكله.

وصرح أندريه كيلين سفير روسيا لدى بريطانيا، بأن استخدام أوكرانيا لصواريخ ستورم شادو البريطانية في استهداف الأراضي الروسية يجعل بريطانيا متورطة بشكل مباشر في الحرب.