كتب: عبد الرحمن عطية

شهدت أسعار النفط تراجعا اليوم الثلاثاء بعد استئناف الإنتاج جزئيًا في حقل "يوهان سفيردروب" النفطي بالنرويج، وهو أكبر حقول النفط في أوروبا الغربية، ورغم ذلك حدت المخاوف بشأن التصعيد المحتمل في الحرب بين روسيا وأوكرانيا من انخفاض الأسعار بشكل أكبر.

خام برنت

انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بواقع 45 سنتا أو 0.6% لتصل إلى 72.85 دولارًا للبرميل (بحلول الساعة 09:15 بتوقيت جرينتش). 

تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط (WTI) بواقع 46 سنتا أو 0.7% لتبلغ 68.70 دولارًا للبرميل.

إعادة تشغيل حقل يوهان سفيردروب

استأنفت شركة "إكوينور" النرويجية الإنتاج في الحقل بعد انقطاع للكهرباء تسبب في ارتفاع الأسعار بأكثر من 3% يوم الاثنين.

ارتفاع الدولار

وصل الدولار إلى أعلى مستوى له خلال عام، مما يجعل النفط، المسعَر بالدولار، أكثر تكلفة للمشترين من حائزي العملات الأخرى، ويعتبر هذا عاملا رئيسيا يضغط على أسعار النفط.

التوترات الجيوسياسية

أدى القرار الأمريكي بالسماح لأوكرانيا باستخدام أسلحة أمريكية الصنع لضرب العمق الروسي إلى تصاعد التوترات بين روسيا والولايات المتحدة.

رد الكرملين بتحذيرات بشأن تداعيات هذا القرار، مما زاد المخاوف من تصعيد أكبر قد يؤثر على أسواق الطاقة.

في ظل المخاوف الجيوسياسية واستمرار التوترات العالمية، قد تظل أسعار النفط متقلبة.

كما أن أي تطورات في أوكرانيا أو تغييرات في السياسات النقدية العالمية "مثل قوة الدولار" ستؤثر بشكل مباشر على حركة السوق.