كتب: عبد الرحمن عطية
وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليوم الثلاثاء مرسوماً يحدد "أسس سياسة الدولة الروسية في مجال الردع النووي"، وهي خطوة تعزز الإطار القانوني لاستراتيجية الردع النووي الروسية.
وفقا للوثيقة، تهدف هذه السياسة إلى ضمان حماية سيادة روسيا وسلامة أراضيها وردع أي عدوان محتمل على روسيا أو حلفائها.
تفاصيل الوثيقة الروسية
أكدت الوثيقة أن السياسة الروسية في مجال الردع النووي ذات طابع دفاعي بحت، وتركز على الحفاظ على قدرات القوات النووية عند مستوى يضمن الردع.
يعتبر أي اعتداء على روسيا أو حلفائها من قبل أي تحالف عسكري بمثابة عدوان على التحالف الروسي ككل، تسعى السياسة إلى منع تصعيد النزاعات العسكرية وإنهائها بشروط مقبولة لموسكو.
إمكانية استخدام السلاح النووي
يدخل المرسوم حيز التنفيذ فور توقيعه، ما يعزز إمكانية استخدام السلاح النووي ضمن أطر أوسع، يأتي الإعلان بالتزامن مع مرور ألف يوم على بدء الغزو الروسي لأوكرانيا وتصعيد التوترات بين روسيا والغرب.
تزامن هذا القرار مع تأكيد الولايات المتحدة
دعمها لأوكرانيا بصواريخ طويلة المدى، ما يرفع من مخاطر التصعيد العسكري.
العقيدة النووية الروسية
من المتوقع أن ينظر إلى هذه الخطوة في الغرب كتصعيد محتمل في العقيدة النووية الروسية، خاصة في ظل النزاع القائم في أوكرانيا.
وقد تثير الوثيقة مخاوف دولية من زيادة المخاطر النووية في المنطقة، مع استمرار تصاعد التوترات بين موسكو وواشنطن.






