كتب: محمود السيد
وجهت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل)، منذ قليل، اتهامات ضد الجيش الإسرائيلي بالتعرّض لأحد مواقعها في جنوب لبنان، واصفة ذلك بأنه عمل "متعمّد ومباشر" ضدّ قواتها، حيث أكدت أن "حفارتين وجرافة للجيش الإسرائيلي أقدمت أمس (الخميس) على تدمير جزء من سياج وهيكل خرساني في موقع تابع لليونيفيل في رأس الناقورة".
التعرّض لأحد مواقع اليونيفيل
كما ذكرت قوة الأمم المتحدة المؤقتة، أن الحادثة
مثلها كمثل سبع حوادث مماثلة أخرى" نفذها الجيش الإسرائيلي لا تتعلّق بوقوع
قوات حفظ السلام في مرمى النيران المتبادلة، بل بأفعال متعمدة ومباشرة من جانب
الجيش الإسرائيلي، مشيرة إلى أن "الجيش الإسرائيلي نفى القيام بأيّ نشاط داخل
موقع" تابع لها.
وتابعت: "تدمير وإزالة برميلين من البراميل
الزرقاء التي تعتبر خط الانسحاب الذي رسمته الأمم المتحدة بين لبنان وإسرائيل (الخط
الأزرق) هذا الأسبوع"، مشيرا إلى أن "جنود حفظ السلام شاهدوا الجيش
الإسرائيلي وهو يزيل أحد البراميل بشكل مباشر".
وكان متحدث باسم اليونيفيل، قد قال الشهر الماضي،
إن القوة سجّلت ما يقرب من 30 حادثة في الشهر قبل الماضي، وذلك أسفر عن أضرار في
الممتلكات وذلك مع حدوث إصابات لجنود حفظ السلام، نحو 20 منها نتيجة إطلاق نار أو
عمل إسرائيلي.








