كتب .. مصطفى محمود

أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين 4 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أن مستوطنين قاموا بمهاجمة جنديتين في موقع استيطاني بالضفة الغربية، في حادث “غير معتاد". وقال "إن الجنديتين تلقتا الرعاية الطبية في مكان الحادث، بينما فر المهاجمون الذين تلاحقهم قوات الأمن".

وأضاف الجيش الإسرائيلي، حسبما نقلت وسائل إعلام عبرية: "يدين الجيش الإسرائيلي أي عنف ضد جنوده، وسيواصل العمل للحفاظ على النظام في الضفة الغربية".

ويشار إلى أن المستوطنين يشنون هجماتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية، وفي بعض الأحيان تحت حماية الجيش الإسرائيلي، لكن من النادر أن يستهدفوا الجنود الإسرائيليين.

وكانت، الولايات المتحدة قد حثت تل أبيب، الإثنين، إلى اتخاذ إجراءات لمواجهة العنف الذي يرتكبه مستوطنون في الضفة، معربة عن قلقها بعد إحراق نحو 20 سيارة في البيرة قرب رام الله، ليل الأحد.

وأضافت الخارجية الأمريكية، على لسان الناطق باسمها ماثيو ميلر : “تشعر الولايات المتحدة بقلق بالغ إزاء هذه التقارير وغيرها التي تفيد بتزايد عنف المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية”، وبالإضافة إلى إحراق السيارات، تحدث ميلر أيضا عن هجمات مستوطنين في الضفة الغربية على منازل وقتل مواشي الفلسطينيين وعرقلة قطف الزيتون.

وأردف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "أنه يجب على حكومة تل أبيب ردع عنف المستوطنين المتطرفين واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية كل المجتمعات من الأذى بما يتوافق مع التزاماتها الدولية".