كتب .. مصطفى محمود

أفادت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، مرشحة الحزب الديمقراطي، بأنّها في حال فازت بالانتخابات الرئاسية المزمع عقدها الشهر المقبل، فإنّ ولايتها "لن تكون استمرارا" لولاية الرئيس جو بايدن.

وأضافت هاريس، خلال مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" اليمينية، يوم الأربعاء 16 أكتوبر / تشرين الأول 2024، إنه "على غرار أيّ زعيم جديد يتولّى منصبه، سأحمل خبرتي وتجاربي المهنية وأفكاري الجديدة"، وتأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تجد فيه المرشحة التي حلّت محلّ بايدن في منتصف يوليو، نفسها في موقف صعب، فهي من جهة تريد التمايز عن ولاية بايدن ومن جهة ثانية لا تريد التنكّر لحصيلة ولاية الرئيس الثمانيني.

وتابعت مرشحة الحزب الديمقراطي، التي ستحتفل يوم الأحد المقبل بعيد ميلادها الستين "أنا أمثّل جيلا جديدا من القادة".

ووجدت هاريس نفسها مرات عدة في موقع دفاعي خلال المقابلة التي استمرّت 30 دقيقة على هواء الشبكة الإخبارية التلفزيونية المفضّلة لدى المحافظين، ولا سيّما في ما يتعلق بقضية الهجرة أو عندما سئلت عمّا إذا كانت قد لاحظت أيّ تراجع في القدرات الذهنية للرئيس بايدن.

وعلى الرغم من ذلك انتهزت الفرصة لشنّ هجوم على منافسها الجمهوري دونالد ترامب، متّهمة إياه بـ"التقليل من شأن" الأميركيين. وأضافت "يجب أن يكون رئيس الولايات المتحدة قادرا على مواجهة الانتقادات دون أن يهدّد أصحابها بإيداعهم السجن".