كتبت - شيرين عصملي

خلفت العاصفة الجيومغناطيسية التي حدثت بالأمس دمارًا هائلًا، وكشفت الجمعية الفلكية بجدة، تطورات العاصفة جيومغناطيسية التي حدثت نتيجة لوصول انبعاث كتلي إكليلي قوي للغاية إلى المجال المغناطيسي لكوكب الأرض، وأوضحت الجمعية الفلكية، أن مستويات العاصفة تتقلب الآن بين G3 (قوي) وG4  (شديد)، لافتة أنه ابعثت أضواء الشفق القطبي في خطوط العرض الوسطى وفي ما بعدها.

 

العاصفة الجيومغناطيسية 

 

وأوضحت الجمعية، في بيان عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن الأضواء القطبية لا زالت مستمرة حتى الآن، موجهة حديثها لمن يريد رؤية الأضواء: "ابتعدوا عن أضواء المدينة حتى تشاهدوا الأضواء القطبية"، وأضاف البيان، أنه يتم تصنيف مقياس العواصف الجيومغناطيسية من G1 إلى G5 بناءًا على مؤشر وقت حدوث العاصفة المضطربة.

 

 مستويات العواصف الجيومغناطيسية 

 

1-G1 صغيرة

 

1. تقلبات ضعيفة في شبكة الطاقة

2. تأثير محتمل على عمليات الأقمار الصناعية

3. شفق قطبي طفيف مرئي في مناطق خطوط العرض العالية

 

2- G2 معتدلة

 

1. زيادة تقلبات شبكة الطاقة

2. اضطرابات محتملة في اتصالات الأقمار الصناعية

3. شفق قطبي مرئي في مناطق خطوط العرض المتوسطة

 

3- G3 قوية

 

1. اضطرابات كبيرة في شبكة الطاقة

2. اضطرابات في عمليات الأقمار الصناعية

3. شفق قطبي مرئي في مناطق خطوط العرض المنخفضة

4. تأثيرات محتملة على المركبات الفضائية وأنظمة الملاحة

4- G4  شديدة

 

1. انقطاعات واسعة النطاق لشبكة الطاقة

2. اضطرابات كبيرة في عمليات الأقمار الصناعية

3. ظهور الشفق القطبي في مناطق خطوط العرض المتوسطة

4. أضرار محتملة للمركبات الفضائية وأنظمة الملاحة

5. يمكن للعواصف الجيومغناطيسية بهذا الحجم أن تسبب تأثيرات اقتصادية واجتماعية كبيرة

 

 

5- G5  متطرفة

 

1. أعطال كارثية في شبكة الطاقة

2. تعطيل كامل لعمليات الأقمار الصناعية

3. ظهور الشفق القطبي على نطاق واسع في مناطق خطوط العرض المنخفضة

4. أضرار جسيمة للمركبات الفضائية وأنظمة الملاحة

5. العواصف الجيومغناطيسية بهذا الحجم نادرة للغاية ويمكن أن تسبب دماراً واسع النطاق.

 

عاصفة كارينغتون

 

وأشارت الجمعية الفلكية بجدة، أنه تعتبر عاصفة كارينغتون التي حدثت عام 1859 هي العاصفة الجيومغناطيسية الأكثر دمارًا على الإطلاق، لأنها تدرج ضمن فئة G5 وهي أقوى مستوى للعواصف، وهي وتسببت في دمار وخراب هائل وكبير وواسع النطاق في أنظمة التلغراف، وظور من خلالها الشفق القطبي في أقصى الجنوب لدرجة أنه وصل إلى البحر الكاريبي.