كتبت - شيرين عصملي

في نبأ غريب من نوعه ضجت مواقع التواصل ووسائل الإعلام في بريطانيا بسجن مرأة من أجل سبب صادم وهو تلفها عن موعد لها كان منذ 20 عامًا، حيث ألقت السلطات البريطانية القبض على ربة منزل وتم أعادتها إلى السجن بسبب تخلفها عن موعد للمراقبة منذ عقدين، وقال تقرير عن تفتيش السجن، إنه كان من المفترض أن تأتي المرأة اجتماع المراقبة في مطلع عام 2005.

 

والغريب في الأمر أن المرأة أصبحت الآن أمًا ولديها أطفال في المرحلة الإبتدائية، والأغرب أنه تم إطلاق سراحها بموجب ترخيص، وهذا الترخيص سمح لها بالسير بكامل حريتها قبل انتهاء عقوبتها وذلك طالما أنها استوفت جميع الشروطًة الموضوعة بعناية والتي من المفترض أنها أدتها جميعها.

 

وقالت السلطات في بريطانيا، إنه لم تحضر المرأة في موعد اجتماع المراقبة ولكنها في نفس الوقت لم ترتكب أي جرم أخر منذ ذلك الحين ما يعفيها من أية التزامات قانونية حيال الدولة، وعلى الرغم من أن السجل الخاص بها خالي من أي جرائم؛ إلا أنه تم القبض عليها وتم استدعاؤها إلى السجن مرة أخرى لقضاء بقية عقوبتها.


سجن امرأة لتخلفها عن موعد

 

وبحسب صحيفة "مترو"، أوضحت السلطات البريطانية، أن عقوبتها 12 أسبوع فقط، ونفي تقرير صدر عن سجن النساء "إتش إم بي داونفيو" بمقاطعة ساري، انتقد المفتشون قرار حبس المرأة، ولم يُذكر في التقرير نوع الجريمة التي سجنت بسببها المرأة أول مرة أو حتى مدة عقوبتها الأصلية.

 

وأشار المتحدث باسم مصلحة السجون، إلى أن المجرمين الذين تم إطلاق سراحهم بموجب إطلاق سراح مشروط لا بد وأن يخضعون لشروطًا صارمة، ويحق للسلطات استدعاؤهم إلى السجن مرة أخرى في أي وقت لإنهائها.