كتب: محمد علي

قام وزير الصناعة الفلسطيني، رئيس مجلس إدارة هيئة المدن الصناعية والمناطق الحرة عرفات عصفور، بتفقد مدينة بيت لحم الصناعية، كما اجتمع بممثلي المجتمع المحلي، وأكد على ضرورة استمرار العمل على تطوير البنى التحتية للصناعة الفلسطينية، في ظل ما يتعرض له شعبنا من حرب شرسة تستهدف البشر والشجر والحجر.

مشروع مدينة بيت لحم الصناعية

وذكر أن مدينة بيت لحم الصناعية؛ ضمن من أهم المشاريع التي تولي الحكومة الاهتمام بها، وتشمل المشاريع الصناعية، إذ جاءت إعادة تشكيل وزارة الصناعة وهيئة المدن الصناعية تحقيقاً لرؤية الرئيس محمود عباس في دعم الصناعة الفلسطينية، وجزءا أساسياً من مكونات الحكومة التاسعة عشرة، استجابة لتطلعات القطاع الخاص الفلسطيني لا سيما القطاع الصناعي لما له من أهمية كبرى في تنمية الصناعة الوطنية.

وشكر كل مسئولي الحكومة الفرنسية على دعمهم لهذا المشروع الرائد في فلسطين، وأثنى على المستثمرين الذين يواصلون العمل في ظروف صعبة واستثنائية، وكذلك للمطور الذي يعمل ضمن وتيرة متوازنة تراعي خطورة الوضع الراهن، مرحبا بدور المجتمع المحلي الذي يشكل الحاضنة الاجتماعية للمشروع، والمزود الأساسي للأيدي العاملة وطاقم الهيئة على إنجازاته بالشراكة الفاعلة مع شركاء المشروع كافة.

كما أشار إلى أن مشروع مدينة بيت لحم الصناعية تبلغ مساحته ما يقرب من 195 ألف متر مربع، موزعة على 40 عقد إيجار صناعي، ويعمل منها 20 مصنعا، فيما يستعد للتشغيل 4 حتى نهاية العام، وهناك 16 مصنعا قيد الإنشاء والاستعداد للتشغيل قبل منتصف العام المقبل. وسيكتمل تشغيل المدينة الصناعية حتى نهاية 2025.