أجرت شركة "سويس ري انشورنس" السويسرية إحدى أكبر شركات التأمين في العالم دراسة تتوقع من خلالها أن التغير المناخي سيتسبب في خسارة الاقتصاد العالمي ما يقارب 23 ألف مليار دولار، أي ما يعادل عشرة في المائة من قيمته، وذلك بحلول سنة 2050.

 وأضافت الشركة أن هذه التغييرات سوف تشمل عديد المجالات الحياتية الحساسة كالزراعة والبنية التحتية والأمراض بالإضافة إلى الإنفاق الحكومي ومجالات أخرى.

وأوضحت سويس ري انشورنس أنه يمكن التقليل من هذه المخاطر من خلال اتخاذ جميع دول العالم إجراءات سياسية منسقة وأن تحقيق هذا الهدف يتطلب تنظيم مزيد الإجراءات السياسية بخصوص تسعير انبعاثات الكربون جنبا إلى جنب مع حلول طبيعية قائمة على التشجير وتعويض هذه الانبعاثات.

كما بين هذا التقرير الذي تزامن مع اجتماعات قمة المناخ العالمية ويوم الأرض أن أشد بلدان العالم فقرا سوف تكون الأكثر تضررا جراء هذه التغيرات.

ومن المتوقع أن تتمثل الأشكال الرئيسية لهذه الأضرار الاقتصادية في الاضطرابات التجارية جراء ارتفاع معدلات الأحداث المناخية، فقدان الإنتاجية بالنسبة لميدان الزراعة والإنتاج النباتي واضطرار الحكومات إلى إعادة توزيع الموارد لمحاربة التغير المناخي.

حسب هذا التقرير، سيساهم الالتزام بنقاط اتفاقية باريس للمناخ، التي تم توقيعها في 2016 من طرف 194 دولة بالإضافة إلى الإتحاد الأوروبي، في الحفاظ على درجات الحرارة من الصعود بحوالي درجتين مئويتين مما سيساهم في الحد من تراجع مؤشرات الاقتصاد العالمي بنسبة 4.2 بالمائة.