كتب: عمر دراز ـ خاص بسوريا

تردد أنباء خلال الساعات الماضية على منصات التواصل الاجتماعي والوكالات الأجنبية تفيد باغتيال ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد في غارة إسرائيلية استهدفت فيللته بمقر الفرقة الرابعة بالجيش السوري.

وأثارت هذه الأنباء ردود فعل كبيرة بين رواد السوشيال ميديا بين مؤكد للخبر ونافيا له خاصة أنه لم يصدر بيان رسمي سوري في حينه ينفي أو يثبت مقتل ماهر الأسد.

غارة إسرائيلية

واستمرارا لمسلسل الاغتيالات التي تقوم بها إسرائيل مؤخرا لقادة حزب الله والفصائل المسلحة استهدفت مسيرة إسرائيلية أمس الأحد مقر فيلا ماهر الأسد داخل الفرقة الرابعة التي يترأسها شقيق الرئيس السوري بشار الأسد، قرب بلدة يعفور في ريف دمشق ويتردد عليها قيادات في حزب الله والحرس الثوري الإيراني، بصواريخ شديدة الانفجار.

سلاح حزب الله

المرصد السوري أشار إلى أن إسرائيل أرسلت رسائل إلى ماهر الأسد تحذره فيها من نقل السلاح من مخزون الفرقة الرابعة إلى حزب الله في لبنان لاستخدامها في ضرب المستوطنات والمواقع العسكرية شمال إسرائيل، ثم قامت بعد ذلك باستهداف فيللته بريف دمشق.

هل قتل ماهر الأسد؟

وسائل إعلام غربية أفادت بمقتل ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزله، وأكدت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن وكالة مهر الإيرانية نبأ مقتل ماهر الأسد، فيما نفت مصادر سورية الخبر، وأكدت أن ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري بشار الأسد لم يقتل في الهجوم الإسرائيلي، لأنه لم يكن موجودا في فيللته وقت وقوع الهجوم، وأنه كان في مهمة خارج العاصمة السورية دمشق.

تصعيد خطير

وتشهد منطقة الشرق الأوسط تصعيدا خطيرا خلال الأيام الماضية ينذر بنشوب حرب إقليمية كبيرة خاصة بعد إقدام إسرائيل على اغتيال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصرالله في هجوم استهدفه أثناء اجتماعه بقادة الحزب بالضاحية الجنوبية الجمعة الماضي، ورد الحزب بقصف المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية بصواريخ باليستية ذات مدى كبيرة تم استخدامها للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهة بين حزب الله وإسرائيل في أكتوبر الماضي.