قالت الملكة رانيا العبد الله، قرينة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، إن استمرار الممارسات الإسرائيلية في فلسطين المحتلة، لها تداعيات تطال المستقبل الذي يتوارثه الأجيال القادمة، خاصة حربها على قطاع غزة الممتدة منذ ما يقارب العام، موجهة تحذير من أن تلك الممارسات الإسرائيلية تجر العالم نحو حالة من الفوضى.
وأضافت قرينة ملك الأردن عبد الله الثاني، الملكة رانيا، في كلمتها التي ألقتها اليوم الأحد الموافق الثاني والعشرين من شهر سبتمبر/ أيلول الجاري 2024، خلال مشاركتها في القمة السنوية لعالم شاب واحد، والتي عقدت في مدينة مونتريال الكندية، أننا جميعًا نستحق عالم يقوم على أساس العدالة والمساواة، ويطغى فيه حكم القانون على حكم القوة.
وتابعت الملكة رانيا في كلمتها: "نستحق نظامًا عالميًا يُقابل جرائم الحرب والانتهاكات بالعواقب، لا بالاستثناءات، ونستحق أن ندرك أن قيمتنا تحدد بناء على إنسانيتنا وليس على جواز سفرنا أو لون بشرتنا".
وأشارت قرينة العاهل الأردني، إلى أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة هو فرض واقع غير مسبوق، سواء من خلال الضم الإسرائيلي للأراضي والحصار على قطاع غزة، وهجمات المستوطنين في الضفة الغربية، والقمع والظلم.
وفي ختام كلماتها، طالبت الملكة رانيا بالسلام الحقيقي والعادل، معبرة أنه لا يوجد مجال للصبر ويجب المطالبة بسلام حقيق مبنى على اخترام الإنسان وكرامته وحق تقرير المصير، ولتحقيق ذلك علينا العودة لجذور هذا الصراع: "الاحتلال غير الشرعي لفلسطين".







