كتب: محمود السيد
خلال أكثر من 10 أشهر من الحرب التي تخوضها إسرائيل في قطاع
غزة والتوتر المتصاعد على الجبهة الشمالية، فقد كان هناك مجموعة من الأسلحة الجديدة
التي تم استخدامها إضافة إلى طرق جديدة في القتال، حسبما ذكرت تقارير إعلامية.
أسلحة إسرائيلية
ورصدت تقارير الإعلامية، الأثر المدمر للأسلحة في قتل عشرات
آلاف من المدنيين وجرح مئات آلاف وتدمير هائل طال البني التحتية وأدى إلى مسح أحياء
بأكلمها فى قطاع غزة وفي جنوب لبنان أيضا.
وأشارت التقارير الإعلامية، إلى أن ذلك يعد استراتيجية إسرائيلة
ترمى من ورائها إلحاق الأذى بالمجتمع المدني الفلسطيني بما يؤدي إلى حدوث صدمة تؤدي
في النهاية إلى ضغط المدنيين على حركة حماس.
إسرائيل تستخدم أسلحة وطرقا جديدة
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن تفجير آلاف أجهزة الاتصال
اللاسلكي التي يحملها عناصر من حزب الله كانت أحدث عملية، حيث اعتبرت غير مسبوقة في
العالم وتؤسس لنوع جديد من المعارك الحربية والاستخباراتية في الحروب السيبرانية.
واستخدمت إسرائيل في حربها المستمرة وبكثرة طائرت من دون
طيار من نوع "هيرون" ذات المدى الطويل والتي تحلق على مرتفعات كبيرة وتستخدم
للمراقبة وتنفيذ الضربات وقادرة على حمل مجموعة متنوعة من الذخائر وأجهزة الاستشعار،
وفقا للتقارير الإعلامية.
كما استخدم الجيش الاسرائيلي، أنواعا جيدة من الذخيرة منها
قنبلة متعددة الأغراض وحرة الإسقاط وغير موجهة وبأوزان مختفلة والقنابل المجنحة التي
تحدث انفجارات قوية جدا، إضافة إلى ذلك استخدمت صواريخ جو وقنابل موجهة بالليرز وصواريخ
اتسمت بالارتجاجية جعلت سكان القطعع وبعض البلدات في جنوب لبنان يشعرون بارتجاحات تشبه
هزات أرضة صغيرة.
ونوهت التقارير الإعلامية،
بأن إسرائيل طورت تقنية التعرف على الوجوه، وتم تزويد جنود الجيش الإسرائيلي الذين
دخلوا غزة بكاميرات مجهزة بهذه التكنولوجيا، فقد استخدمت في عمليات الاغتيال لعناصر
قيادية في حزب الله.






