كتب: محمد علي

كشفت صحيفة (وول ستريت جورنال) نقلا عن مسؤولين أمريكيين؛ أنه من الصعب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وصفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل نهاية ولاية الرئيس جو بايدن في كانون الثاني/يناير المقبل.

التوصل لاتفاق بشأن غزة قبل نهاية ولاية بايدن

ووفق تقرير وول ستريت جورنال، فإنه رغم عدم نية الإدارة الأمريكية وقف جهودها للتوصل إلى اتفاق، لأنه الطريق الوحيد لإنهاء الحرب ومنع تصعيد المواجهات بين إسرائيل و(حزب الله) الأمر الذي قد يتطور إلى حرب إقليمية، إلا أن بعض المسئولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية والبنتاغون يعتقدون أن الطرفين لن ينجحا في التوصل إلى اتفاق في ظل الشروط الحالية.

 

وقال واحد من المسؤولين: "لا توجد صفقة في الأفق، ولا أعتقد أن هذا الاتفاق سيرى النور"، في تصريحات تتناقض مع بيان سابق للبيت الأبيض، وأن الطرفين متفقان على "90% من القضايا"، مما رفع الآمال بإمكانية تحقيق اختراق قريب.

كما أوضح المسؤولون الأمريكيون، الذين طلبوا عدم ذكر تفاصيل عنهم، أن هناك سببين رئيسيين لتعثر المفاوضات؛ الأول هو عدم الاتفاق حول نسبة تبادل الأسرى المطروحة في الصفقة، والثاني هو تصعيد التوترات في جبهة لبنان، بعد الهجوم التفجيرات الذي استهدف أجهزة اتصال (حزب الله)، مما يجعل الوضع أكثر تعقيدًا ويصعّب التفاوض مع (حماس).