كتب: محمود السيد
يرى رئيس
الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن توسيع الحرب الإسرائيلية هو الحل الأمثل
لعقد صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس.
إقالة جالانت تقترب
يأتي ذلك وسط خلافات حادة بين نتنياهو، ووزير الدفاع الإسرائيلي، يؤآف جالانت، حيث بينت تقارير إعلامية، أن هناك من المحيطين برئيس الحكومة الإسرائيلية، ويطالبونه بالتخلص من جالانت، وتعيين جدعون ساعر بدلا منه.
وحسب التقارير الإعلامية، فقد دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي، بن جفير، نتنياهو إلى إقالة جالانت فورا، واتخاذ قرار بشأن الجبهة الشمالية.
وفي الوقت نفسه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أن نتنياهو، يستعد لإقالة جالانت من منصبه، بسسب الخلافات المتزايدة معه.
الحرب الإسرائيلية على غزة
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن معالم الأزمة بين نتنياهو وجالانت، وأهمها قضية تجنيد اليهود المتشددين الحريديم، حيث يرى جالانت، ضرورة أن يتم استدعاؤهم للخدمة فيما تم رفض هذه المطالب من قبل نتنياهو حفاظا على حكومته من الانهيار.
أما القضية الثانية، التي تبرز الخلاف بين الرجلين، موقف جالانت من غزة والحرب الدائرة، حيث يرى وزير الدفاع الإسرائيلي، أن مستقبل العمليات العسكرية الإسرائيلية، غير واضح، محذرا من خسائر دامية إذا ما فرض على الجيش البقاء في قطاع غزة.
ونوهت التقارير الإعلامية، بأن جالانت يختلف مع استراتيجية نتنياهو العسكرية التي يفرضها على الجيش، والتأكيد أن الضغط الإسرائيلي سيؤدي إلى مقتل الأسرى وليس استعادتهم.
وآخر فصول المواجهة بين نتنياهو وجالانت، هي العملية المرتقبة في لبنان، حيث يرى جالانت أن الحرب ضد حزب الله، تخليا من قبل نتنياهو عن الأسرى في غزة، وتحولا في الأولويات.
وأوضحت التقارير الإعلامية، أن نتنياهو، قد يعرض على "ساعر"، منصب وزير الدفاع بعد إقالة جالانت، وغض الطرف عن تجنيد اليهود المتشددين الحريديم، أو خيار حصوله على حقيبة الخارجية وليس حقيبة الأمن، مع تخطيط نتنياهو، تعيين يسرائيل كاتس، وزيرا للدفاع.






