كتب: محمود السيد
تعد الصواريخ
البالستية، جزءا مهما من الترسانة الإيرانية، حيث تعتبرها طهران، قوة ردع مهمة لها
رغم معارضة الغرب للمساعي الإيرانية لمواصلة تطوير برنامجها الصاروخي.
وفي خضم
المحادثات النووية التي تم إحياؤها مع واشنطن، أطلقت إيران، وقتها صاروخها
"الفتاح" الذي تفوق سرعته سرعة الصوت.
إيران تطلق قمرا
اصطناعيا
وفي مايو من العام المنصرم، كشفت
طهران، عما يعرف بالجيل الرابع من صاروخ "خرمشهر 4"، الباليستي، الذي
يعمل بالوقود والي يعد أكثرا تطورا في إيران.
وأشارت التقارير
الإعلامية، إلى أن الصاروخ يمتلك قواسم مشتركة كثيرة من الناحية التقنية مع
الصاروخ "هواسونغ 10" الكوري الشمالي، ونظرا لتصميمه وإمكانياته الكبيرة
فيما يتعلق بالمدى والحمولة، أثار صاروخ "خرمشهر 4 "الكثير من المخاوف
الدولية خاصة وأنه عرض يحمل أنواعا مختلفة من الرؤوس الحربية.
تحذير أمريكي لإيران
ونوهت التقارير
الإعلامية، بأن الإدارة الأمريكية، حذرت عدة مرات من خطط إيران لإطلاق صواريخ تطلق
عليها اسم مركبات إطلاق فضائية، حيث تعتبرها واشنطن أنها تطابق التكنولوجيا
المستخدمة في الصواريخ البالستية العابرة للقارات.
وحسب التقارير
الإعلامية، فهناك وثائق مهربة من إيران بدأت بتصميم رأس حربي نووي، وما يرتبط به
أجهزة إلكترونية ومفجر منذ أوائل عام 2002.
إلا أنه من
الناحية العلمية والعملية، لا يمكن التأكيد من امتلاك إيران لسلاح نووي الا بتحقيق
شرطين، الأول أن تمتلك رأسا نووية والثاني الأداة التي ستحمل هذا الرأس النووي وهو
بالطبع الصاروخ الذي تسعى ايران لتطوره، وفقا للتقارير الإعلامية.
وتعتبر طهران،
"خرمشهر 4 "، هو الخيار الأكثر قابلية للتطبيق لحمل وتوصيل رأس حربي
نووي، إذ قررت تحويل المواد الانشطارية المتاحة لديها إلى أسلحة نووية، حيث يعد
هذا النوع من الصواريخ انتهاكا لقرار مجلس الأمن رقم 2231 الذي يدعو إيران، إلى
عدم مزاولة أي نشاط متعلق بالصواريخ البالستية القادرة على حمل أسلحة نووية.






