واشنطن تعلق على التحالف الصيني الإيراني
بهدف توسيع نفوذها في الشرق الأوسط, أصبحت الصين بالفعل شريك استراتيجي لعدّة دول بالمنطقة, والآن هي حليف لـ عدو أمريكا الاول : إيران.
تعقيبا على ذلك, قالت جين ساكي, المتحدثة الرسمية بإسم البيت الأبيض:" سننظر ما إذا كانت هناك عقوبات يمكن تطبيقها بعد هذه الشراكة بين الصين وإيران, ولكننا لم نطلع على تفاصيل الإتفاقية بعد"
هذا وقد وقعّت الدولتين اتفاقية تعاون مدتها 25 عاما, بهدف تعزيز العلاقات السياسية والإقتصادية على المدى الطويل.
وأصبحت إيران تعتمد على الصين وتعتبرها طوق نجاة لحياتها الإقتصادية في ظلّ العقوبات الأمريكية المسلّطة عليها, وقد تمثل هذه الاتفاقية خيبة أمل للولايات المتحدة الأمريكية التي تهدف إلى عزل إيران بسبب النزاع حول برنامج طهران النووي.
وقد ذكرت الاتفاقية خطة بنية تحتية تقدّر قيمتها بتريليونات الدولارات, تخص مبادرة الحزام والطريق الصينية, وهو ما يفسّر رغبة الصين في بناء مشروعات ضخمة وواسعة من شرق آسيا إلى أوروبا لضمان هيمنتها.
وعن آثار هذه الاتفاقية الصينية الإيرانية, على تخفيف العقوبات الأمريكية المسلطة من عدمها وعلى ملف البرنامج النووي, أجابت الخبيرة الأمريكية الصينية بمعهد ستيمسون, يون صن, في تصريح لها لقناة الجزيرة, "أنّه إذا عاد العمل بالإتفاق النووي, فسيصبح الإتفاق الصيني الإيراني أكثر صعوبة".
وعبرت الخبيرة في الشؤون الإيرانية, باربرا سلافين, عن اعتقادها "أنّ الصين يمكنها المساعدة في خطة العمل الشاملة المشتركة عبر تشجيع إيران للإمتثال الكامل".







