كتب: محمد دراز

أعلن النائب العام الأمريكي، تزايد جهود إيران العدوانية للتأثير في الحملات الرئاسية لعام 2024، وفي سياق متصل حجبت شركة "ميتا" الأمريكية، في خطوة احترازية مجموعة من الحسابات على تطبيق الواتساب،تم إنشاؤها للتواصل مع أشخاص داخل الولايات المتحدة وإسرائيل وفلسطين وإيران وبريطانيا.

وأجرت الشركة "ميتا"، تحقيقا، اتهمت فيه مجموعة قرصنة إلكترونية إيرانية بمحاولة اختراق حسابات شخصيات، تستخدم تقنيات تصيد احتيالي تعرف باسم إيه بي تي 42 ، مشيرة إلى أن حسابات وهمية إيرانية استهدفت أشخاصا مرتبطين بإدارتي بايدن وترامب.

 وأشارت شركة "ميتا"، إلى أن المتسللين تظاهروا بأنهم موظفو دعم فني وهاجموا أشخاصا مرتبطين ببايدن وترامب، حيث نسبت الشركة، إلى مجموعة إيه بي تي 42 الإيرانية تهمة استهداف في وقت سابق حقوقيين وصحفيين إيرانيين.

وحسب "ميتا"، فقد أبلغ فريق الحملة الانتخابية لدونالد ترامب أنه تعرض لاختراق، متهما مصادر أجنبية.

 وذكرت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية، أنها تلقت رسائل إلكترونية تحوي معلومات عن حملة ترامب المرشح الجمهوري، وأن المصدر مرتبطا بإيران.

ويتنافس في الانتخابات الأمريكية التي سيتم إجراوها في نوفمبر المقبل كل من الرئيس الأمريكي السابق، ومرشح الحزب الجكهوري، دونالد ترامب، وكامالا هاريسن نائبة الرئيس الأمريكي جو بايدن ومرشحة الحزب الجمهوري.