كتبت - شيرين عصملي

بعد أن تعرض عدد كبير من الطلاب للتسمم نتيجة مياه الشرب، اتهم أحد المعلمين شركة إمدادات المياه في منطقة مدارس أوكلاند بـ "تسميم" الطلاب في كاليفورنيا وادعى أن موظفي الشركة كانوا على علم بأن مستويات الرصاص في إمدادات المياه في المنطقة تتجاوز الحدود القانونية بشكل كبير، ونقل موقع "نيوزويك" تصريحاً للاستاذ ستيورات لوبل، إلى قناة محلية، حيث وصف فيه إهمال موظفي الشركة الذي استمر لعده أشهر بأنه عمل إجرامي، مشيراً إلى أنهم كانوا يعرفون بارتفاع نسبة الرصاص في المياه ولم يتخذوا أي إجراء.

 

وفي ردها على تصريح الأستاذ، أصدرت شركة المياه، بياناً أكدت فيه التزامها الدائم بأدق التفاصيل، مشيرة إلى أنها لم تتلق أي شكاوى سابقة بشأن ارتفاع نسب الرصاص في المياه، وأوضحت الشركة أنها اضطرت مؤخراً لإجراء بعض الإصلاحات في نظام إمدادات المياه.

 

وأضافت الشركة، أنه رغم اتخاذ كافة الاحتياطات وأنظمة الحماية، قد تكون هناك تسربات من الرصاص إلى المياه الجارية في المنازل والمدارس، كما كشفت الشركة أنها تقوم بإرسال إشعارات سريعة إلى المدارس والجامعات عند إجراء أي إصلاحات داخل حرمها أو في المياه الموجهة إليها، لتجنب شرب الطلاب منها.

 

وشجعت الشركة الآباء على إرسال أطفالهم إلى المدرسة مزودين بزجاجات مياه قابلة لإعادة الاستخدام للاستفادة منها في محطات المياه المفلترة، لافتة أنه تم اختبار مستويات المياه في المنطقة بشكل عام، ولم تتجاوز تركيزات الرصاص الحد الأقصى المسموح به.

 

وقد قامت الشركة بإصلاح 61 موقع ضخ حتى الآن، ولا تزال في انتظار إعادة اختبارها قبل استئناف الخدمة، مع توقع أن تستغرق عملية الإصلاح حوالي 3 أسابيع.