كتبت - شيرين عصملي

أحرز أربعة مراهقين لديهم أحلام كبيرة منذ المدرسة الابتدائية هدفًا كبيرًا عندما كبروا وأصبحوا مراهقين، حيث نجحوا في نقل تطلعاتهم من الملعب إلى الواقع بعد اختراع شريحة معالج فائقة السرعة وخفيفة الوزن يمكنها تشغيل أجهزة الكمبيوتر في المستقبل بالضوء بدلًا من الكهرباء، وفي تقرير نشره موقع "تي سي دي" نقلًا عن تصريحات تلفزيونية للأربعة المراهقين على قناة "إيه بي سي 7" الأمريكية، تم التوضيح على أن هؤلاء المراهقين من مقاطعة فيرفاكس بولاية فيرجينيا، طوروا نموذجًا أوليًا للرقاقة يمكنها العمل بشكل أسرع مما هو متاح حاليًا، وسرعة أكثر كفاءة حيث تم استبدال الكهرباء بالطاقة الموجبة الخفيفة لتشغيل أنظمة الكمبيوتر.

 

وهو اختراع استخدموه لتشكيل شركة جديدة Procyon ، لمواصلة تطوير الرقاقة، وقال ساتفيك ريدروثو، أحد مؤسسي الشركة: "الضوء المنبعث من المصباح سريع بشكل لا يصدق إنه أسرع شيء في العالم، لذلك فكرنا، ماذا لو استخدمنا الضوء بدلًا من ذلك؟، ماذا يحدث مع كل هذه الكهرباء؟"، مثل ليزر صغير يتمتع بقوة كبيرة داخل الشريحة.

 

وتمثل مراكز البيانات وشبكات نقلها نحو 1% من التلوث المرتبط بالطاقة الذي يساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري، وفقًا لوكالة الطاقة الدولية، لكن الطلب عليها يتزايد مع زيادة ارتباط المجتمع العالمي، وحتى لو كانت الطاقة النظيفة تشغل مراكز البيانات، فإن البنية التحتية للتبريد تتطلب كميات كبيرة من المياه، وهو إهدار آخر لموارد الأرض.

 

وأوضح براناف فيليث، أحد المراهقين الأربعة، أنه ستسمح الشريحة للأشخاص مثل مراكز البيانات والشركات بإجراء هذه الحسابات بسرعة كبيرة، وفائدة الضوء هي أنه على عكس الكهرباء حيث يولد القليل جدًا من الحرارة، لذلك لا تحتاج إلى نفس البنية التحتية للتبريد.