كتب: محمد علي

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، منذ قليل، إن واشنطن قدمت لقوات الجيش الإسرائيلي، رادارا تخترق موجاته الأرض، بهدف مساعدة الجيش في ملاحقة رئيس المكتب السياسي لحماس يحيى السنوار.

واشنطن تساعد إسرائيل

وخلال مطلع العام الجاري، ظن بعض المسئولين الإسرائيليين والأمريكيين أنهم تمكنوا من الحصول على فرصة نادرة في مطاردة أحد أكثر الرجال المطلوبين في العالم، واتجهت القوات الإسرائيلية لمجمع أنفاق في جنوب قطاع غزة بناءًا على معلومات استخباراتية تفيد بأن يحيى السنوار، زعيم حماس، كان مختبئا هناك، وبعدها تبين أنه كان هناك بالفعل، لكنه غادر المخبأ تحت خان يونس قبل أيام قليلة، لتستمر بعدها عمليات المطارة إلى غاية اليوم.

ومنذ هجوم مطلع أكتوبر 2023، كشفت الصحيفة، أن السنوار "أصبح أشبه بالشبح: لا يظهر في الأماكن العامة أبدا، ونادرا ما يرسل رسائل إلى أتباعه، ولا يعطي سوى القليل من الأدلة حول مكان وجوده".

كما أشارت إلى أن يحيى السنوار هو الشخصية الأكثر أهمية في جميع أفراد حركة حماس، ونجاحه في التهرب من الأسر أو الموت حرم إسرائيل من القدرة على تقديم ادعاء مفاده أنها فازت بالحرب واستأصلت حماس، في صراع أدى إلى تدمير صفوف المجموعة ولكنه دمر أيضا قطاع غزة وقتل عشرات الآلاف من المدنيين".

وتابعت أن المسؤولين، تمكنوا من إنشاء وحدة خاصة داخل بجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك)، كما تم تكليف وكالات التجسس في الولايات المتحدة باعتراض اتصالات السنوار.