كتب: محمود السيد
في خطوة احترازية حجبت شركة "ميتا" الأمريكية، مجموعة من
الحسابات على تطبيق الواتساب، أنشأت للتواصل مع أشخاص داخل الولايات المتحدة
وإسرائيل وفلسطين وإيران وبريطانيا.
قرصنة إيرانية لاختراق الانتخابات الأمريكية
وأجرت الشركة "ميتا"، تحقيقا، اتهمت فيه مجموعة قرصنة إلكترونية إيرانية بمحاولة اختراق حسابات شخصيات، تستخدم تقنيات تصيد احتيالي تعرف باسم إيه بي تي 42 ، مشيرة إلى أن حسابات وهمية إيرانية استهدفت أشخاصا مرتبطين بإدارتي بايدن وترامب.
بايدن وترامب
وأشارت شركة "ميتا"، إلى
أن المتسللين تظاهروا بأنهم موظفو دعم فني وهاجموا أشخاصا مرتبطين ببايدن وترامب،
حيث نسبت الشركة، إلى مجموعة إيه بي تي 42 الإيرانية تهمة استهداف في وقت سابق
حقوقيين وصحفيين إيرانيين.
وحسب "ميتا"، فقد أبلغ فريق الحملة الانتخابية لدونالد ترامب أنه
تعرض لاختراق، متهما مصادر أجنبية.
وذكرت صحيفة "بوليتيكو"
الأمريكية، أنها تلقت رسائل إلكترونية تحوي معلومات عن حملة ترامب المرشح
الجمهوري، وأن المصدر مرتبطا بإيران.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها تدعم أمن إسرائيل، وذلك بعد
التهديد الإيراني بالانتقام من إسرائيل بعد عملية اغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب
السياسي لحركة حماس، في طهران، وإرسال المدمرات العسكرية تحسبا لأي رد إيراني.
وأعلنت إسرائيل، حالة التأهب القصوى، بإلغاء إجازات الجيش، ووقف العمل بالمصانع القريبة من الحدود الجنوبية، وتزويد المستشفيات بالكهرباء والوقود.






