كتب .. مصطفى محمود

أكد محافظ بنك إيطاليا، فابيو بانيتا، اليوم الأربعاء 21 أغسطس / آب الجاري، إن منطقة اليورو بحاجة إلى زيادة الاستثمار ووضع موازنة مشتركة إذا أرادت زيادة النمو وتعزيز اقتصادها، مضيفًا الفكرة القائلة إن الاتحاد الاقتصادي والنقدي يمكن أن يعمل من دون قدرة مالية مركزية هي مجرد وهم.

وأضاف بانيتا في مؤتمر في مدينة ريميني الساحلية على البحر الأدرياتيكي، حسبما ذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط، أنه من دون «قدرة مالية مشتركة»، ستظل الحوكمة الاقتصادية في الكتلة المكونة من 20 دولة غير متوازنة، داعياً إلى استثمارات استراتيجية كبيرة الحجم.

وتابع العضو في مجلس إدارة المصرف المركزي الأوروبي، أن من «المستلزم» تعزيز النمو في الاتحاد الأوروبي، لا سيما وأنه في السنوات العشرين الماضية تراجع إنتاجيته وحصته من الناتج العالمي بشكل كبير مقارنة بالولايات المتحدة، مضيفًا «إن إيطاليا لديها حاجة ماسة إلى تقليل ديونها، وينبغي أن تفعل ذلك من خلال التوحيد المالي والإصلاحات الهيكلية التي تعزز النمو».

وأوضح محافظ بنك إيطاليا، أن سياسات التقشف التي اعتمدتها كثير من دول الاتحاد الأوروبي استجابة لأزمة الديون في الفترة 2010-2012 كانت خطأً، حيث أدت إلى تفاقم الانكماش الاقتصادي وتسببت في «شقوق اقتصادية وسياسية بين الدول الأعضاء»، مشيرًا إلى أنه الوقت قد حان الآن للاتحاد الأوروبي للاستفادة من استجابته المشتركة لوباء كوفيد-19، بعد أن أصدرت المفوضية الأوروبية مليارات اليورو للدول الأعضاء في شكل منح وقروض رخيصة.