كتبت - شيرين عصملي
يعتبر
السفر على الجليد جزءًا من الثقافة الإستونية، ويتميز الطريق الجليدي في إستونيا
بخصوصية فريدة، إذ يُمنع ارتداء حزام الأمان أثناء القيادة عليه، ويمتد الطريق عبر
بحر البلطيق، ويربط الساحل الإستوني بجزيرة هيوما، وهو بالكامل مجمد، ويُعتبر هذا
الطريق أطول طريق جليدي في أوروبا، ويتميز بمجموعة غير تقليدية من القوانين، بما
في ذلك حظر استخدام أحزمة الأمان.
ويُشير هذا الوضع غير القانوني لارتداء حزام الأمان إلى أنه أثناء السير على الطريق المتجمد، قد تحدث مواقف تتطلب من ركاب السيارة الخروج بسرعة وبشكل غير متوقع، مما يستدعي ضرورة عدم ارتداء حزام الأمان، وتشمل القواعد الأخرى عدم القيادة على الطرق المتجمدة بعد غروب الشمس، وتجنب قيادة المركبات التي يتجاوز وزنها 2.5 طن.
حظر ارتداء حزام الأمان
هذا بالإضافة
إلى أنه بدلًا من وجود حد أقصى للسرعة كما هو الحال في الطرق العادية، فإن الطريق
الجليدي فوق بحر البلطيق يتطلب الالتزام بنطاق سرعة معين، لأنه يتسبب في اهتزازات
تؤدي إلى كسر الجليد عند دخول الطريق، ويجب على السائق أن يقود سيارته بسرعة
تتراوح بين 25 إلى 40 كيلومترًا في الساعة، حيث إن عدم الالتزام بهذا النطاق قد
يضر.
بينما قد يشعر الوافدون الجدد بالقلق من القيادة على هذا الطريق، حيث يبدو أن الجليد قد ينهار في أي لحظة، فإن السكان المحليين لا يواجهون أي مشاكل في التنقل عليه بتاتًا، وذلك لأن القيادة على الجليد أصبحت جزءًا من الثقافة الإستونية.









