كتب: محمود السيد
تحركات وجهود
أمريكية سعودية حثيثة، لإنهاء الحرب على قطاع غزة، والتوصل لاتفاق لوقف إطلاق
النار وإبرام صفقة الأسرى بين إسرائيل وحماس، في ظل جولات المفاوضات الحالية عن
طريق الوسطاء في مصر وأمريكا وقطر.
جهود أمريكية
سعودية لوقف إطلاق النار
وفي السياق
ذاته، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، هاتفياً مع
نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن جهود إنهاء الحرب على قطاع غزة والمستجدات في
السودان واليمن.
ويأتي الاتصال
عقب وصول بلينكن إلى إسرائيل قبل التوجه إلى مصر، وتهدف هذه الزيارة
لـ"مواصلة بذل جهود دبلوماسية مكثفة" من أجل هدنة في غزة وإطلاق سراح
المحتجزين.
وزير الخارجية
الأمريكي في إسرائيل
الجدير بالذكر
أن وزير الخارجية الأمريكي، قد وصل إلى تل أبيب، في زيارة تهدف إلى تكثيف الضغوط
الدبلوماسية من أجل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح
المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة.
ومن المقرر أن
تشهد القاهرة، يوم الأربعاء المقبل، اجتماعا مرتقبا، ضمن سلسلة المفاوضات لإنهاء
الحرب على قطاع غزة، بعد انتهاء جولة المفاوضات في الدوحة يومي الخميس والجمعة
المقبلين، حيث أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن اتفاق غزة بات جاهزا وإتمام صفقة
الأسرى.
ورفضت حماس
المشاركة في مفاوضات الدوحة، وعقبت على نتائج المحادثات وتصريحات الرئيس الأمريكي
بأن اتفاق غزة، بات جاهزا، بأنه "ضرب من الوهم".






