كتب: محمد
دراز
قالت صحيفة
"واشنطن بوست" الأمريكية، إن أوكرانيا وروسيا كانتا ستقومان بإرسال وفود
إلى قطر خلال شهر أغسطس الحالي، للتفاوض على اتفاق تاريخي لوقف الهجمات على البنيات
التحتية الطاقية.
وصرح دبلوماسيين
ومسئولين مطلعين، بأن هذه المفاوضات برعاية قطر، كانت من الممكن أن تثمر عن وقف
جزئي لإطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا ووضع خارطة طريقة لإنهاء الحرب الدائرة.
وتعطلت هذه
المباحثات التي كان من المقرر إجراؤها في قطر ، بعد الهجوم الأوكراني الأخير على
الأراضي السورية وسيطرتها على أراضي كبيرة في منطقة كورسك الروسية.
صواريخ غربية
تهاجم روسيا
وفي ياق متصل قالت وزارة الخارجية الروسية، إن أوكرانيا استخدمت صواريخ غربية من المرجح أنها أميركية الصنع من طراز هيمارس لتدمير جسر فوق نهر سيم في منطقة كورسك.
وأضافت الخارجية الروسية، أن القصف أسفر عن مقتل متطوعين كانوا يحاولون إجلاء مدنيين من فوق الجسر.
وصرحت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، على تليجرام "للمرة الأولى، تعرضت منطقة كورسك لقصف بقاذفات صواريخ غربية الصنع، من طراز هيمارس الأمريكي على الأرجح".
وأضافت ماريا، أنه تم تدمير الجسر الذي يقع فوق نهر سيم في منطقة جلوشكوفو بالكامل، مؤكدة مقتل متطوعون كانوا يساعدون سكانا مدنيين ممن جرى إجلاؤهم".
وأعلنت أوكرانيا، في وقت سابق، عن شرطها لوقف هجومها على منطقة كورسك والمناطق الحدودية مع روسيا.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأوكرانية، جورجي تيخي، إن أوكرانيا ستوقف هجماتها عبر الحدود، إذا وافقت موسكو على "سلام عادل".







