كتبت – هاجر هشام 

بطانة الرحم المهاجرة هي حالة طبية مزمنة تصيب النساء، حيث ينمو نسيج يشبه بطانة الرحم خارج الرحم، عادة في منطقة الحوض، وهذا النسيج يتصرف مثل بطانة الرحم الطبيعية، حيث يثخن و يستجيب للتغيرات الهرمونية خلال الدورة الشهرية، مما يؤدي إلى أعراض مؤلمة وغير مريحة.

أعراض بطانة الرحم المهاجرة

أكثر أعراض بطانة الرحم شيوعًا هو الألم الحوضي، خاصة خلال الدورة الشهرية، ومع ذلك، قد تختلف الأعراض من امرأة لأخرى وقد تشمل:

  • ألم حوضي مزمن: عادة ما تشعر المرأة بألم شديد في أسفل البطن والحوض، وقد يزداد سوءًا قبل وبعد الدورة الشهرية.

  • ألم أثناء الجماع: كذلك الشعور بالألم أثناء أو بعد العلاقة الحميمة.

  • نزيف حاد أو طويل أثناء الدورة الشهرية: وقد يكون النزيف غزيرًا أو يستمر لفترة أطول من المعتاد.

  • نزيف بين الدورات الشهرية: وقد يكون حدوث نزيف غير منتظم بين الدورات.

  • ألم في أسفل الظهر: كما تعاني المريضة بالألم الحاد الذي قد يشع إلى الساقين.

  • ألم أثناء التبول أو التبرز: وقد يصاحب الألم شعور بالحرقان.

  • إمساك أو إسهال: وهذه نتيجة حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي.

  • تعب وإرهاق: كما تعاني المريضة من الشعور بالتعب المستمر وضعف الطاقة.

  • عقم: ومن أبرز أعراض بطانة الرحم المهاجرة أيضاً هو العقم وصعوبة في حدوث الحمل.

اسباب بطانة الرحم المهاجرة

الأسباب الدقيقة لبطانة الرحم المهاجرة غير معروفة تمامًا، ولكن هناك عدة عوامل تؤدى لإصابة النساء بهذه الحالة الصحية المؤلمة، بما في ذلك:

  • الانتشار العكسي للحيض: قد تنتقل خلايا بطانة الرحم إلى الخلف عبر قناتي فالوب لتستقر في مناطق أخرى من الحوض.

  • الجينات الوراثية: هناك احتمال أن يكون هناك عامل وراثي يزيد من خطر الإصابة بالمرض.

  • الجهاز المناعي: قد يكون ضعف الجهاز المناعي من العوامل الأساسية للإصابة ببطانة الرحم المهاجرة.

تشخيص بطانة الرحم المهاجرة

ويمكن تشخيص بطانة الرحم المهاجرة بعدة طرق مختلفة، منها:

  • الفحص البدني: يقوم الطبيب بفحص منطقة الحوض للكشف عن أي تضخم أو ألم.

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية: والذي يساعد على تحديد وجود أي تكيسات أو ندبات في منطقة الحوض.

  • التصوير بالرنين المغناطيسي: والذي يوفر صورًا أكثر تفصيلًا لأعضاء الحوض.

  • المنظار البطني: بينما هذا الإجراء الجراحي يسمح للطبيب بفحص الأعضاء الداخلية مباشرة وتأكيد التشخيص.