قال مركز مكافحة الأمراض، إن مشكلات الجهاز الهضمي تمثل 51% من أسباب زيارة المرضى للأطباء، لذا تستعرض شبكة أخبار الشرق لكِ اليوم أشهر أسباب آلام البطن عند النساء، والتي يُمكن علاجها بسهولة حال اكتشفها الطبيب في مراحلها الأولى.


 

أسباب آلام البطن عند النساء



أولًا: التهاب الزائدة الدودية

يؤدي التهاب الزائدة الدودية إلى ألم حول السرةقد ينتقل إلى الجزء الأيمن أسفل البطن، ويُصاحبه إغماء أو ارتفاع في درجة الحرارة أو قيء وإمساك معًا أو فقدان في الشهية والشعور بحركة الأمعاء أو تحجر عضلات البطن لدرجة تجعل مجرد لمسها مؤلمًا جدًا، في هذه الحالة يجب الذهاب إلى الطبيب على الفور لعلاجها، والذي غالبًا ما يكون بعملية جراحية، فإذا لم تُعالج بسرعة قد تتمزق الزائدة الدودية، وينتشر الالتهاب في سائر أجزاء البطن. 

 

ثانيُا: التهاب المرارة

يتسبب التهاب المرارة دومًا في ألمًا بالجانب الأيمن أعلى البطن مع الشعور بالغثيان، وقد يصل إلى الظهر ويستمر نصف ساعة إلى الساعة، ومن الممكن أن تختفي الآلام وتظهر لكن تزداد حدتها مع مرور الوقت، وخاصةً بعد تناول وجبة دسمة، ويُصاحب الألم ارتفاع درجة الحرارة مع تشنج عضلات جدار البطن.

فإذا شعرتي بالام شديدة بعد تناول وجبة دسمة، فقد تكونين مُصابة بالتهاب المرارة، ويعتقد الأطباء أن النساء البدينات في الأربعينيات هم الأكثر عُرضة للإصابة بهذا المرض، فلا تترددي في زيارة الطبيب إذا كنتِ تُعانين من تلك الأعراض.

 

ثالثًا: حصى الكلى

دومًا ما تتسبب حصى الكلى في آلام حاد ومفاجئة، وتكون أسفل البطن والمعدة أو في أحد الجانبين، مع الشعور بإغماء وقيء وارتفاع في درجة الحرارة وتغير لون البول إلى الأحمر أو الوردي. وقد يكون السبب في الشعور بآلام البطن وجود حصى في الكليتين بدأ يتجه إلى المثانة، وقد تُستخدم بعض الأدوية لتفتيت تلك الحصى مع ضرورة شرب كميات كبيرة من الماء.

 

رابعًا: مشكلات متعلقة بالقلب

تظهر دومًا ألام أعلى البطن تحت القفص الصدري، يُصاحبها ضيق التنفس وآلام في الصدر وأسفل الظهر، خاصةً فإن كنتِ مُدخنة أو من مرضى السكري أو تُعانين من ارتفاع ضغط الدم أو ارتفاع مستوى الكوليسترول، لذلك عليكِ بزيارة الطبيب على الفور، فقد تكونين مُصابة بمرض أم الدم البطنية، ونادرًا ما تظهر أعراض هذا المرض، ولا يتم اكتشافه إلا بمحض الصدفة.

 

خامسًا: مشكلات الرحم

مشكلات الرحم تجلب الكثير من آلام في الجانب الأيمن أو الأيسر أسفل البطن، يُصاحبها دوخة وشعور بغثيان واضطراب في مواعيد الدورة الشهرية.

ويشير هذا الألم إلى تكيس المبايض لدى امرأة في وقت التبويض، أو إلى التواء المبيض وقناة فالوب، وقد يتطلب الأمر تدخلًا جراحيًا لإزالة المبيض المُصاب بالكامل.

 

سادسًا: بطانة الرحم المهاجرة

تؤدي البطانة إلى ظهور آلام أسفل البطن والحوض وأحيانًا آلام أسفل الظهر قبل الحيض وخلاله، وقد تشتد عند ممارسة العلاقة الحميمة أو الإباضة، ويُصاحبها بقع دم بعد ممارسة العلاقة الحميمة أو ظهور دم في البول أو البراز، وبعض النساء تعانين من انقباضات وتشنجات تبدو في ظاهرها طبيعية.

وتسمى هذه الحالة أيضًا انتباذ بطاني رحمي، وتحدث عندما تهاجر بعض الخلايا من بطانة الرحم، وتبدأ في النمو في أجزاء أخرى في الجسم، عادةً ما تكون في الحوض، وقد يشمل العلاج مسكنات آلام أو أقراص لمنع الحمل أو معالجة هرمونية.

 

سابعًا: السرطان

يقوم السرطان بالشعور بالألم في البطن حسب العضو المُصاب داخل البطن، سواء الكبد، البنكرياس، المعدة، المرارة أو المبايض، عادةً ما يكون ذلك في مراحل متأخرة من الإصابة بالمرض، ويُصاحبها تغير في عادات التغوط وأعراض أخرى كثيرة.

 

ثامنًا: القولون العصبي أو متلازمة القولون المتهيّج

تعتبر آلام القولون العصبي هي آلام متكررة في البطن تختلف من مريض لآخر، تكون إما على شكل تقلصات في الأمعاء أو حادة كالطعن، ومنها ما يكون مُبهمًا ويصعب على المريضة شرحه، وتعبر عنه بعدم ارتياح في البطن.

ويُصاحب هنا الألم انتفاخ البطن والغازات مع إمساك أو إسهال أو التناوب بينهما، كذلك قد يُصاحبه ألم في الصدر والكتف الجهة الأيسر وضيق التنفس، ولا يوجد علاج شافٍ لهذا الاضطراب، لكن يُمكن تناول بعض الأدوية للتخفيف من حدة أعراضه، والنساء أكثر عرضة للإصابة به من الرجال، ولعل أبرز أسباب الإصابة به هو الشعور بالتوتر والإجهاد والضغط النفسي والاكتئاب وبعض الأغذية، ويُلاحظ زوال معظم هذه الأعراض بزوال التوتر والضغط النفسي.

 

تاسعًا: قرح المعدة أو الاثني عشر

يكون الألم أعلى منتصف البطن، وهو أحد الأسباب الشائعة وراء آلام البطن، وأحيانًا ما يحدث بعد تناول الطعام، بل قد تصل قرح الاثني عشر إلى إيقاظ المريضة من نومها في منتصف الليل. ويُمكن علاج قرح المعدة ببعض الأدوية والمضادات الحيوية، وتُعد البكتيريا وتدخين السجائر من أشهر أسباب الإصابة بهذا المرض.