أعلنت الأقاليم الخارجية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" حول العالم، دعمها الكامل إلي الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين وفقاً لما ورد في خطابه أمام البرلمان التركي.


وأشارت في بيانها إلى قرار الرئيس محمود عباس بزيارة قطاع غزة، بالتعاون مع جميع أعضاء القيادة الفلسطينية، ما يؤكد أهمية القطاع وأنه جزء غالي وحرصه على القطاع ومصالح شعبه بالحفاظ على الدماء الفلسطينية مطالباً بضرورة ووقف العدوان الإسرائيلي.


وطالبت الأقاليم الخارجية لحركة فتح من العالم، تأمين زيارة الرئيس محمود عباس إلى قطاع غزة، مؤكدة على أن حماية الوفد من بطش القوات الإسرائيلية هي مسؤولية العالم أجمع.


وأضافت الأقاليم الخارجية لحركة فتح، أن هذا الخطاب يمثل أهمية كبيرة إذ أنه تم إلقائه بظروف عصيبة للغاية يمر بها الشعب الفلسطيني منذ عشرة أشهر، يرتكب الجيش الإسرائيلي فيها أفظع الجرائم ضد أبناء قطاع غزة، في ظل عجز العالم عن توفير الحماية إلى أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل.


وقالت: "صدح صوت السيد الرئيس اليوم أمام البرلمان التركي، وفي بث حي ومباشر أمام العالم، بصلابة الفلسطيني المقاتل من أجل الحرية والاستقلال، صدح عاليا بالحق الفلسطيني الراسخ رسوخ الجبال بطلب الخلاص من هذا الاحتلال ووقف كل هذه المجازر".

وأكدت الأقاليم الخارجية لحركة "فتح" أن خطاب الرئيس هو القول الفصل لرجل وقائد لشعب عظيم أعلى الحقوق الوطنية كالعادة، ولو بذل الروح أسوة بأبناء شعبه الذي ينزف كل صباح من أجل الحرية والاستقلال.