كتبت - شيرين عصملي

من غير المحتمل أن يتوفر لقاح فعال للحد من تقشي جدري القرود (إم - بوكس) في جمهورية الكونغو الديمقراطية والدول المجاورة قبل مرور عدة أشهر، على الرغم من أن منظمة الصحة العالمية تفكر في اتخاذ خطوات مشابهة لتلك التي قامت بها المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، والتي أعلنت أن هذا التفشي يمثل حالة طوارئ صحية.


جدري القرود

 

وأعلنت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وهي أكبر وكالة للصحة العامة في القارة، حالة طوارئ صحية عامة على مستوى القارة للمرة الأولى، ومن المقرر أن تعقد لجنة برئاسة منظمة الصحة العالمية اجتماعًا لتقييم ما إذا كان هذا التقشي يشكل تهديدًا عالميًا من عدمه.

 

وعلى الرغم من أن الخبراء يأملون أن تؤدي هذه الاجتماعات إلى تعزيز الجهود لمكافحة المرض على المستوى العالمي، إلا أن هناك العديد من التحديات التي تواجههم، بما في ذلك نقص إمدادات اللقاحات، وقلة التمويل، وانتشار أمراض أخرى.

 



وصرح جان جاك مويمبي تامفوم، رئيس المعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية في الكونغو، بأن إعلان حالة الطوارئ يعد أمرًا ضروريًّا نظرًا لتقشي المرض، وأعرب عن أمله في أن يسهم هذا الإعلان في تأمين مزيدًا من تمويل عمليات المراقبة ودعم توفير اللقاحات في الكونغو.

 

وأقر تامفوم، بأن الطريق سيكون مليئًا بالتحديات في بلد كبير تعاني فيه المرافق الصحية من الاستنزاف، بالإضافة إلى نقص الأموال الإنسانية نتيجة النزاعات المستمرة وتفشي أمراض أخرى مثل الحصبة والكوليرا.

 



وفي الأسبوع الماضي، أعلنت المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أنها حصلت على تمويل طارئ بقيمة 10.4 مليون دولار من الاتحاد الإفريقي لمواجهة مرض جدري القرود، وأوضح المدير العام للمراكز، جان كاسيا، أن هناك خطة واضحة لتوفير ثلاثة ملايين جرعة من اللقاح خلال هذا العام دون تقديم تفاصيل إضافية.

 

الأعراض المبكرة لجدري القرود



1.    تورم العقد اللمفاوية.

2.    الحمى.

3.    القشعريرة.

4.    التعب والإرهاق.

5.    الصداع.

6.    آلام العضلات.

7.    انسداد الأنف.

8.    الغثيان.

9.    ألم الظهر.

10.  التعرق السعال.

11.  ألم الحلق.