كتب: محمد علي

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، منذ قليل، أن غرف وأقسام المعتقلين في سجن "جلبوع"، تشهد اكتظاظا كبيرا، جراء استمرار سياسة الاعتقالات الانتقامية والعشوائية التي تتم بشكل يوم في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أقسام المعتقلين في سجن "جلبوع"

وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان لها، أن سجن "جلبوع" ينقسم إلى 4 أقسام ويحتجز فيه ما يقارب من 500 معتقل، ثلثهم يضطر للنوم على الأرض لأن كل غرفة تضم 5 أبراش فقط (أسرة نوم)، ويتم احتجاز داخلها على الأقل 8 أفراد، ويقضون غالبية يومهم داخلها بقرار من إدارة السجن التي لا تسمح لهم بالخروج إلا ساعة واحدة فقط في اليوم.

كما أشارت الهيئة إلى أن هذا الاكتظاظ يشكل خرقا وتجاوزا واضحا لحقوق المعتقلين وفقا لما نصت عليه القوانين والاتفاقيات الدولية، كما أنه يتعارض مع قانون دولة الاحتلال الذي حدد مساحة معينة لكل معتقل داخل الغرفة، وعلى أساسه تم الإيعاز إلى إدارة السجون بتقليص أعدادهم داخل الغرف، بحيث أصبح داخل الغرفة الواحدة خمسة معتقلين فقط، مؤكدا أن ذلك انتهى بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وهناك غرف في أكثر من سجن يحتجز فيها ما يقرب من 15 معتقلا.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إنه ليس طبيعيا أن يبقى المجتمع الدولي صامتا إلى هذا الحد، الذي حول معتقلينا إلى فريسة تتفرد بها أدوات الاحتلال بشكل كامل، وتمارس بحقهم الجريمة الموجهة والمنظمة بشكل يومي".