لا زال الفلسطينيون في قطاع غزة يعانون ويلات الحرب الإسرائيلية المستعرة في القطاع منذ السابع من أكتوبر الماضي والتي دمرت أكثر من 80 بالمائة من البنية التحتية فضلا عن آلاف القتلى والجرحى والمفقودين.
هذا ويتساءل الفلسطينيون عن مصير مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بعد مقتل زعيم حركة حماس اسماعيل هنية في العاصمة الايرانية طهران لاسيما وأنه كان يمثل الشق الداعم لوقف الحرب داخل الحركة.
وترأس اسماعيل هنية منصب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي يمثل "وجه الدبلوماسية الدولية للحركة" في حين يعد يحيي السنوار الزعيم الفعلي للحركة داخل قطاع غزة.
وبحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية فإن المزيد من الفلسطينيين في غزة أصبحوا "مستعدين لانتقاد الأخوين السنوار بشكل علني، دون الخوف من الانتقام" وذلك بسبب تعثر مفاوضات وقف اطلاق النار وتبادل التهم بين إسرائيل وحماس بخصوص تعطيل تقدمها.
وفي مقابلات مع نحو 12 من سكان غزة أجرتها "نيويورك تايمز" ، قال عدد من الغزيين إنهم يحمّلون حماس المسؤولية عن بدء الحرب والمساهمة في جلب الموت والدمار، حتى مع أنهم يلومون إسرائيل في المقام الأول.
وبينما كان قادة حماس وحتى الرهائن الإسرائيليين في الأنفاق تحت الأرض، كان سكان غزة فوق الأرض دون حماية من القنابل التي تسقط فوق رؤوسهم كل يوم وفقا لـ"نيويورك تايمز".
وأجرى معهد التقدم الاجتماعي والاقتصادي في الضفة الغربية استطلاعا للرأي في مارس الماضي، أظهر أن حوالي ثلاثة أرباع من شاركوا يعارضون زعيم حماس في غزة، يحيى السنوار.
وأسفرت الحرب التي يشنها الجيش الاسرائيلي ضد حماس في مقتل أكثر من 39400 فلسطينيا ، معظمهم من النساء والأطفال، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في القطاع.






