عقبات جديدة تقف حجر عثرة أمام إتمام صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، والتوصل إلى اتفاق وقف النار في قطاع غزة، نتيجة تمسك كل من تل أبيب والحركة "حماس"، بشروط وتعديلات جديدة للصفقة.

 

كما شهدت الساعات الأخيرة الماضية، تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحماس، بشأن عرقلة مفاوضات غزة، حيث أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بيانا أكد فيه، أن حركة حماس تمنع التوصل إلى اتفاق بسبب شروطها، فيما ردت حركة حماس بيان، مشيرة إلى أن شروط نتنياهو مغايرة عما تم وصل إليها الوسطاء في المفاوضات وهو من يمنع التوصل إلى اتفاق.

 

وشهدت العاصمة الإيطالية، روما، اجتماعا رباعيا يجمع المسئولين المصريين ونظرائهم الأمريكيين والقطريين بحضور رئيس المخابرات الإسرائيلية، وذلك لبحث التوصل لاتفاق بشأن غزة.

 

مكتب نتنياهو: حماس طالبت بـ29 تغييرا في مفاوضات غزة

 

كشف مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن حماس طالبت بـ29 تغييرا في مفاوضات غزة، مشيرا إلى أن حركة حماس لم تستجب للمخطط الأصلي، مشيرا إلى أن إسرائيل لم تغير أو تضف أي شروط في اتفاق وقف إطلاق النار.

وأشار مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى أن حماس تمنع التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، مبينا أن إسرائيل لم تغير أيا من شروطها لاتفاق بشأن غزة.


حركة حماس ترد على بيان مكتب نتنياهو

ردت حركة حماس، على البيان الصادر من مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، مبينة أن بنيامين نتنياهو أضاف شروطًا ومطالب جديدة إلى المقترح الأمريكي من أجل وقف إطلاق النار في غزة والتواصل إلى اتفاق بشأن صفقة تبادل الأسرى.

كما أكدت حماس، أن مطالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجديدة، تمثل تراجعًا عما قاله الوسطاء "أمريكا وقطر ومصر" في السابق، وكان الحديث أن الورقة الإسرائيلية التي نقلها الوسطاء تتقارب مع مشروع الرئيس الأمريكي جو بايدن ولاحقًا قرارا لمجلس الأمن الدولي.

ولفتت حركة حماس في بيانها، إلى أن الشروط الجديدة تظهر أن رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو عاد من جديد لاستراتيجية المماطلة والتسويف والتهرب من الوصول إلى اتفاق، وذلك وفقًا لما نشرته وكالة رويترز للأنباء الدولية الأمريكية.


 شروط وتعديلات نتنياهو في صفقة الأسرى


وأوضحت تقارير إعلامية إسرائيلية، ذكرت نقلا عن وفد التفاوض الإسرائيلي، أن نتنياهو، أضاف شروطا جديدة لإتمام الصفقة، من المستحيل التوصل إليه، حيث أعرب وفد التفاوض عن تخوفه من فشل إتمام الصفقة، نظرا للشروط الجديدة على الصفقة، حيث وضع شرطا لفحص النازحين العائدين لشمال غزة خشية دعمهم من حماس، وما ترفضه حركة حماس شكلا ومضمونا وبذلك تتراجع إسرائيل عن بند سابق في المفاوضات يسمح للمدنيين للعودة إلى درياهم بحرية، فضلا عن الاحتفاظ بالسيطرة على حدود غزة مع مصر فيما يعرف بمحور فيلادلفيا وهو ما ترفضه القاهرة باعتباره خارج إطار أي اتفاق نهائي يقبله الجانبان.

 

 ويواصل الجيش الإسرائيلي، عمليات القصف على مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث تستهدف الغارات الإسرائيلية، المربعات السكنية والمدنيين، حيث أسفر القصف الأخير على دير البلج، إلى سقوط 36 قتيلا فلسطينيا.