أعلنت بنجلاديش، أن غدًا الثلاثاء، يوم حداد وطني على ضحايا
الاحتجاجات الطلابية الأخيرة التي قامت لإحداث إصلاحات نظام الحصص في الوظائف
الحكومية.
من جانبها، دعت رئيسة الوزراء الشيخة حسينة بتفعيل يوم
الحداد، كما طالبت الطوائف الدينية في أنحاء البلاد بالصلاة من أجل المتوفين
والمصابين في الاحتجاجات، وفقًا للبيان الصادر عن مكتبها اليوم الاثنين.
وخلال اجتماع مجلس الوزراء، قدم وزير الداخلية أسد الزمان خان
كمال تقريرا عن الوضع على مستوى البلاد وسط الاحتجاجات المستمرة بشأن إصلاحات
الحصص في الوظائف الحكومية.
وقالت الحكومة إن "150 شخصا على الأقل لقوا حتفهم في
الاضطرابات حتى الآن"، في
حين تشير وسائل إعلام أخرى إلى أن العدد قد زاد عن 200 قتيل وأكثر من 5000 معتقل
جراء عنف الشرطة تجاه المتظاهرين.
في السياق نفسه، نشرت صحيفة "نايا ديغانتا" اليومية
قائمة تضم 266 شخصا، كثير منهم طلاب قتلوا بإصابات ناجمة عن طلقات نارية خلال
الاحتجاجات العنيفة.
وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة "بروثوم ألو"، أكبر
صحيفة يومية وطنية، أن أكثر من 6700 شخص تلقوا العلاج في 31 مستشفى في أنحاء
العاصمة دكا فقط.
في حين، يظل حظر التجوال ساريا في البلاد، على الرغم من عودة بعض
الطلاب المحتجين إلى الشوارع في أجزاء مختلفة من العاصمة.
واندلعت الاحتجاجات في بنجلاديش على خلفية إعادة المحكمة
العليا في يونيو الفائت، العمل بنظام المحاصصة الذي يخصص 56 بالمئة من الوظائف
الحكومية لفئات ديموغرافية معينة بينها عائلات قدماء المحاربين الذين شاركوا في
حرب الاستقلال عام 1971 التي انفصلت بموجبها البلاد عن باكستان، وتصل حصة هذه
الفئة من الوظائف الحكومية إلى 30 بالمئة.







