أصدر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، عصر اليوم الإثنين الموافق التاسع والعشرين من شهر يوليو/ تموز الجاري 2024، بيانًا صحفيًا طالب من خلاله بتشكيل لجنة تحقيق دولية للاطلاع على الظروف اللاإنسانية، التي تفرضها إدارة السجون الإسرائيلية على المعتقلين الفلسطينيين، وعمليات القتل والإخفاء القسري خاصة لمعتقلي غزة (حسب البيان).
وقال روحي فتوح، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، في البيان الصادر عنه اليوم: "الحكومة الإسرائيلية المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو، تتحمل الكاملة عن عشرات حالات الإعدام بين صفوف المعتقلين الفلسطينيين والتعذيب والتشويه الجسدي، خاصة لمعتقلي قطاع غزة".
وشدد رئيس الوطني الفلسطيني خلال البيان، على أن الانتهاكات الإسرائيلية تجاه المعتقلين الفلسطينيين تعبر عن مدى وحشية الحكومة الإسرائيلية والتي وصفها بـ"المتطرفة".
وأضاف روحي فتوح: "الوزير المتطرف بن غفير قام باستغلال حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني من عشرة أشهر من السابع من أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي 2023، وارتكب جرائم قتل وتعذيب جسدي ضد المعتقلين".
وتابع: "قام الوزير المتطرف بإعطاء أوامر للجنود الإسرائيليين بممارسة جميع أشكال القتل البطيء والانتهاكات بحق الأسرى، ضاربًا بالقوانين والمواثيق الإنسانية والدولية والمعاهدات عرض الحائط".
وطالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان، بالتدخل العاجل والفوري من أجل وقف الجرائم البشعة، في حق المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.







