أصدر الرئيس الروحي لطائفة الموحدين المسلمين الدروز، الشيخ حكمت الهجري من محافظة السويداء (مدينة في سوريا وتقع على بعد 100 كم جنوب مدينة دمشق)، بيانًا عصر اليوم الأحد الموافق الثامن والعشرين من شهر يوليو/ تموز الجاري 2024، استنكر من خلاله الهجوم الذي استهدف مساء أمس، ملعب كرة كرة ببلدة مجدل شمس السورية، وراح ضحيته 12 طفلًا وإصابة نحو 30 آخرون حسب وسائل إعلام إسرائيلية.
وحسب مصادر أمنية إسرائيلية فإن أصابع الاتهام في الهجوم على ملعب كرة قدم ببلدة مجدل شمس، تشير لحزب الله اللبناني، الذي نفى مسئوليته تمامًا عن الهجوم، خوفا من توتر الأوضاع داخل لبنان.
وقال الشيخ حكمت الهجري الرئيس الروحي لطائفة الموحدين المسلمين الدروز، في بيانه: "نستنكر بشدة الجريمة النكراء التي طالت الأبرياء والأطفال في قرية مجدل شمس الآمنة المسالمة"، مطالبًا المؤسسات الدولية بالكشف عن مرتكبي الهجوم ومحاسبة المتورطين.
وأوضح الرئيس الروحي لطائفة الموحدين المسلمين الدروز، في البيان الصادر اليوم الأحد، أن الهجوم الصاروخي على ملعب كرة قدم في بلدة مجدل شمس غير قابل لأي تبرير قائلا: "ليست سماؤنا ساحات حرب لأحد، ولا تحقيق غايات لأحد عبر دماء أبنائنا، ولا يمكن تصور خطأ بهذه البشاعة وهذه الصفات".
كما طالب الشيخ حكمت الهجري، في بيانه، بالقصاص من مرتكبي الهجوم بحق الأبرياء، (حسب وصفه)، وقدم الهجري العزاء لأهالي الضحايا.
من جهتها، أدانت اللجنة السياسية بالسويداء (محافظة سورية)، الهجوم الذي استهدف بلدة مجدل شمس السورية مساء أمس، واعتبرته جريمة حرب بحق المدنيين العزل.
وطالبت اللجنة السياسية بالسويداء في ذات البيان، المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم، مع العمل على تطبيق القانون الدولي الذي يجرم استهداف الأطفال بساحات الحرب أو جعلهم دروعاً بشرية، مؤكدة على رفضها جعل سوريا ساحة حرب لتصفية الحسابات الإقليمية.
من ناحيته، أعرب رئيس الطائفة الدرزية في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، عن أسفه بوقوع الحادث، وقال: "إننا في حالة صدمة كبيرة إزاء المجزرة الرهيبة التي وقعت".
وأضاف طريف: "من المستحيل أن نتخيل أو نصف رعب الأطفال وأشلاءهم المحطمة وهم ملقاة على العشب، لقد تجاوزت هذه الليلة كل الخطوط الحمراء والسوداء المحتملة".
فيما كشفت صحيفة "نيوز ويك" الأمريكية، في تقرير نشرته مساء أمس أن الهجوم على بلدة مجدل شمس، يشكل تصعيدًا خطيرا، وربما يدفع إسرائيل لشن ضربات قوية ومدمرة داخل لبنان، وهو الأمر الذي سيدفع ثمنه اللبنانيون.









