تشهد العاصمة الإيطالية، روما، غدا الأحد، اجتماعا رباعيا يجمع المسئولين المصريين ونظرائهم الأمريكيين والقطريين بحضور رئيس المخابرات الإسرائيلية، وذلك لبحث التوصل لاتفاق بشأن غزة.
كانت العاصمة
المصرية القاهرة، قد استقبلت الأيام الماضية، وفدا إسرائيليا، لبحث تطورات صفقة غزة،
في ظل تعقيدات شهدتها الأيام الأخيرة، خاصة مع تمسك كل من إسرائيل وحماس بشروطهما
لإتمام الاتفاق.
اجتماع رباعي استخباراتي في روما
حسب مصدر مصري رفيع المستوى، وفقا لما ذكرت القاهرة الإخبارية المصرية، فقد شددت مصر على كافة الأطراف المشاركة باجتماع روما على تمسكها بضرورة الوصول لصيغة اتفاق تقضي بوقف فورى لإطلاق النار وضمان دخول المساعدات الإنسانية لغزة، وضرورة الوصول لصيغة تقضي أيضا بضمان حرية حركة المواطنين بغزة والانسحاب الكامل من منفذ رفح.
وذكر موقع
أكسيوس الإخباري الأمريكي، أن اجتماع روما الرباعي، من أجل إتمام اتفاق غزة، مشيرا
إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ناقش مطالبه الجديدة في صفقة
تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، خلال اللقاء الذي جمعه بالرئيس
الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض أثناء زيارته إلى واشنطن الأسبوع الماضي.
شروط نتنياهو
الجديدة في مفاوضات غزة
وذكرت تقارير
إعلامية إسرائيلية، نقلا عن وفد التفاوض الإسرائيلي، أن نتنياهو، أضاف شروطا جديدة
لإتمام الصفقة، من المستحيل التوصل إليه، حيث أعرب وفد التفاوض عن تخوفه من فشل
إتمام الصفقة، نظرا للشروط الجديدة على الصفقة.
ومن ضمن الشروط التي وضعها رئيس الوزراء
الإسرائيلي، لإتمام الصفقة، فحص النازحين العائدين لشمال غزة خشية دعمهم من حماس،
وما ترفضه حركة حماس شكلا ومضمونا وبذلك تتراجع إسرائيل عن بند سابق في المفاوضات
يسمح للمدنيين للعودة إلى درياهم بحرية.
كما جاء من ضمن الشروط
الجديدة التي وضعها بنيامين نتنياهو، الاحتفاظ بالسيطرة على حدود غزة مع مصر فيما
يعرف بمحور فيلادلفيا وهو ما ترفضه القاهرة باعتباره خارج إطار أي اتفاق نهائي
يقبله الجانبان.
وعلى جانب آخر تناولت تقارير إعلامية أمريكية، أن تحرر الرئيس الأمريكي جو بايدن، من حسابات الانتخابات الرئاسية الأمريكية، قد يسهم في الضغط على حكومة نتنياهو وإتمام الصفقة ووقف إطلاق النار في غزة.









